مچ مک‌کانل إلى مجلس الشيوخ عاد وصوّت
جهان

مچ مک‌کانل إلى مجلس الشيوخ عاد وصوّت

منبع تصویر: time.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٣,٥٧٩

أعلن مچ مك‌كانل يوم الاثنين أنه شارك في تصويت مجلس الشيوخ، منهياً بذلك غيابه عن هذا الهيئة لعدة أشهر. وقد تم نقله إلى المستشفى في يونيو بعد سقوطه.

تجربة صعبة في التعافي

مك‌كانل، السناتور الجمهوري البالغ من العمر ٨٤ عاماً من كنتاكي، قال في منشور على شبكة X: "اليوم أسجل أول تصويت لي منذ السقوط السيء الذي تعرضت له في يونيو. أنا حقاً أتطلع للعودة إلى قاعة مجلس الشيوخ ولقاء زملائي." وأشار إلى صعوبات تعافيه قائلاً: "كانت عملية شفائي طويلة وأحياناً محبطة."

الرعاية الطبية والخطط المستقبلية

كما أشار مك‌كانل إلى أن "الأعراض المتبقية" من مرضه بشلل الأطفال في طفولته أثرت على عملية تعافيه. وأضاف: "لم أصل بعد إلى ١٠٠%، لكنني أبلغت زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، جان ثونه، أنني أواصل العلاج الطبيعي وفقاً لتوصيات أطبائي، وأبذل جهدي لأكون حاضراً في التصويتات الصعبة."

في البداية، نشر مكتب مك‌كانل معلومات قليلة عن دخوله المستشفى في ١٤ يونيو. بعد أسابيع من عدم اليقين وغيابه عن مجلس الشيوخ، زادت الشائعات والتكهنات حول حالته الصحية على الإنترنت. في يوليو، نشر آندي بشير، الحاكم الديمقراطي لولاية كنتاكي، رسالة طالب فيها مك‌كانل بتقديم "معلومات كاملة حول حالته الصحية الحالية" إلى سكان كنتاكي.

بعد أيام قليلة، كشف مك‌كانل أنه تم نقله إلى المستشفى بسبب فقدان مؤقت للوعي بعد سقوطه، ثم عانى من "مرض خفيف في الرئة". ونفى الشائعات حول إصابته بحالات أكثر خطورة، قائلاً إن أطبائه أكدوا أنه لم يكسر أي عظام ولم يتعرض لارتجاج في المخ.

في نهاية يوليو، نشر مكتب مك‌كانل تقريراً جديداً أعلن فيه أنه يواصل العلاج الطبيعي وفقاً لتعليمات الأطباء، وقد تم إخراجه من المستشفى، لكنه في ذلك الوقت لم يكن لديه إذن طبي لمغادرة مركز إعادة التأهيل والعودة إلى قاعة مجلس الشيوخ. في ٦ أغسطس، أعلن مكتبه أنه تم إخراجه من مركز إعادة التأهيل في ذلك اليوم وسيواصل تعافيه في المنزل.

يخطط مك‌كانل للاستقالة من منصبه في يناير، عند انتهاء فترته. هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها مشاكل صحية، فقد تعرض لعدة حوادث سقوط في السنوات الأخيرة.

المصدر: time.com