نائب رئيس السياسة للحرس الثوري مستعد للرد على الإجراءات الجديدة للعدو
تحليل

نائب رئیس السياسة للحرس الثوري مستعد للرد على الإجراءات الجديدة للعدو

منبع تصویر: iranintl.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٠

نائب رئيس السياسة للحرس الثوري أعلن أن هذه الهيئة مستعدة للرد على أي إجراء عسكري جديد من العدو. جاءت هذه التصريحات بعد تحذيرات من مسؤولي الجمهورية الإسلامية بشأن هجمات جديدة من الولايات المتحدة وتفاقم الصراعات في الشرق الأوسط.

تعزيز المنشآت الحساسة

وفقًا للتقارير، أكد مسؤولو الجمهورية الإسلامية في محادثاتهم مع مسؤولي الدول المجاورة أن أي هجوم عسكري جديد من الولايات المتحدة سيقابل برد حاسم. الصور الفضائية التي تم نشرها مؤخرًا تظهر أن طهران تعزز مواقعها الحساسة بما في ذلك المواقع النووية والمناطق الحدودية.

الترويج للتدريب العسكري للمدنيين

بالإضافة إلى ذلك، زادت الترويج للتدريب العسكري للمدنيين وتنظيم التجمعات المؤيدة للحكومة في البلاد. رواية قصص الحرب للأطفال وتدريب الوحدات النسائية في تكتيكات حرب العصابات وتوجيه الطائرات بدون طيار هي من بين الإجراءات الأخرى التي يتم تنفيذها. مجتبی خامنئي، القائد غير المرئي للجمهورية الإسلامية، أشاد أيضًا بهذه الإجراءات.

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير لها أن القدرة المحدودة لطهران على مواجهة الطائرات المقاتلة المتقدمة والقاذفات الأمريكية قد خلقت دافعًا لاستخدام التهديدات العسكرية كوسيلة للردع. كما أشارت الصحيفة إلى أن الأجواء الحربية تحرف الانتباه عن المشاكل الاقتصادية والضغوط المعيشية في البلاد.

احتمالية العمليات العسكرية في الدول المجاورة

أفادت بعض المصادر المطلعة باحتمالية طرح عمليات برية في الدول المجاورة من قبل المسؤولين الإيرانيين. محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، أكد في تصريحات له أن هناك تهديدات ضد الإمارات العربية المتحدة ومراكز البيانات الإقليمية. كما حذرت طهران المسؤولين العرب من احتمال الهجوم على المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية.

وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، أبلغ المسؤولون الإيرانيون الوسطاء أنه في حالة حدوث حرب جديدة، ستكون القوات الأمريكية أهدافًا أكبر، وتم النظر في إجراءات لإغراق سفنهم. في المقابل، تتحرك المجموعة القتالية الثالثة من حاملة الطائرات ووحدة من مشاة البحرية الأمريكية نحو الشرق الأوسط، ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تدرس أيضًا إرسال المزيد من المعدات الدفاعية والذخائر.

تحليل الوضع والنتائج

يعتقد بعض المحللين، مثل سنم وكيل من مركز تشاتام هاوس، أن الوضع الحربي الحالي يصب في مصلحة حكومة الجمهورية الإسلامية وأن حربًا جديدة قد تكون وسيلة للخروج من المأزق الدبلوماسي والاقتصادي والسياسي. وفقًا لهؤلاء المحللين، استفادت الجمهورية الإسلامية من فترة التوقف في الحرب لإعادة بناء منشآتها الصاروخية والطائرات بدون طيار وتجديد مخزونها من الأسلحة.

في النهاية، تشير هذه التطورات إلى لعبة خطيرة في المنطقة قد تؤدي إلى تصعيد التوترات والصراعات العسكرية بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة. بينما يتجه كلا الطرفين نحو زيادة التدابير العسكرية، لا يزال مستقبل هذه النزاعات غير مؤكد.

المصدر: iranintl.com