نجیب رزاق إلى الحبس المنزلي
جهان

نجیب رزاق إلى الحبس المنزلي

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

نجیب رزاق، رئيس وزراء ماليزيا السابق الذي أدين بالفساد المالي، سمح له بقضاء بقية حكمه البالغ ست سنوات في الحبس المنزلي. تم الإعلان عن هذا القرار يوم الجمعة من قبل إدارة الشؤون القانونية لرئيس الوزراء أنور إبراهيم.

تفاصيل العفو الملكي

وفقًا للمعلومات المقدمة، منح السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، "عفوًا مشروطًا" لنجیب وسمح له بقضاء بقية حكمه حتى ٢٣ أغسطس ٢٠٢٨ في الحبس المنزلي. هذا العفو مشروط بدفع ٥٠ مليون رينغيت ماليزي (حوالي ١٢.٣ مليون دولار أمريكي).

إدانات نجیب رزاق

نجیب البالغ من العمر ٧٣ عامًا يقضي حاليًا حكمه البالغ ست سنوات بسبب دوره في فضيحة الفساد المالي ١MDB، والتي أدين بسببها بالسجن لمدة ١٢ عامًا وغرامة قدرها ٢.٨ مليار دولار. وقد أدين بتهمة إساءة استخدام السلطة، وانتهاك الثقة، وغسل الأموال بمبلغ قدره ١٠.٣ مليون دولار. نجیب في السجن منذ عام ٢٠٢٢ ويستأنف حاليًا حكم إدانته الثاني الذي أدين فيه بالسجن لمدة ١٥ عامًا وغرامة قدرها ٢.٨ مليار دولار.

حاليًا، لا يُعرف ما إذا كان هذا العفو سيؤثر على حكمه الأول أم لا. هذه ليست المرة الأولى التي يحصل فيها نجیب على عفو، حيث تم تخفيض حكمه البالغ ١٢ عامًا إلى النصف في عام ٢٠٢٤ خلال فترة حكم الملك السابق.

العواقب الاجتماعية والسياسية

أثرت فضيحة ١MDB بشكل كبير على المجتمع الماليزي وأثارت غضبًا عامًا وأدت إلى هزيمة حزب نجیب، وهو المنظمة الوطنية الماليزية (UMNO)، في انتخابات ٢٠١٨. تضمنت هذه الفضيحة سرقة وغسل أموال حوالي ٤.٥ مليار دولار من الأموال العامة التي قام بها المسؤولون وزملاء نجیب. وقد ادعى نجیب دائمًا براءته ويعتبر نفسه ضحية لهذه الفضيحة.

قد يثير عفوه الجديد تساؤلات حول المساواة أمام القانون وكيفية التعامل مع المسؤولين السابقين. لا يزال نجیب، الذي ينتمي إلى عائلة سياسية مشهورة في ماليزيا، يتمتع بنفوذ سياسي كبير، وقد يؤثر هذا العفو على مستقبله السياسي.

المصدر: dw.com