يعتقد نشطاء سياسيون بارزون كوبيون وذوو ضحايا السجون في النظام أن ضغوط حكومة ترامب على كوبا هي أفضل فرصة لانهيار النظام القمعي والشيوعي في البلاد. وأشاروا إلى ضرورة مشاركة أكبر للمعارضة والحركات الديمقراطية في هذه العملية.
دور ترامب في تغيير نظام كوبا
تزايدت التفاؤلات بشأن تأثير حكومة ترامب على الوضع في كوبا بين نشطاء السياسة الكوبية. هؤلاء النشطاء يعتقدون أن الضغوط الاقتصادية والسياسية التي تمارسها حكومة ترامب يمكن أن تؤدي إلى إضعاف النظام الحاكم وفي النهاية إلى تغييرات جذرية. وأكدوا بشكل خاص على أن هذه الضغوط يجب أن تتم بشكل موجه مع التركيز على دعم المعارضة الكوبية.
اقرأ المزيد: بيع منزل الطفولة لترامب بسعر قريب من ٢ مليون دولار
دعوة لمشاركة المعارضة
أعربت عائلات ضحايا النظام وذوو السجون أيضًا عن قلقهم من أن الضغوط الدولية دون مشاركة فعالة من المعارضة الكوبية قد لا تؤدي إلى تغييرات حقيقية. وطالبوا بمزيد من الاهتمام لاحتياجات المعارضة وتعزيز الحركات الديمقراطية في البلاد. وأكد جوزيف دانييل فِرِر، أحد النشطاء البارزين، أنه دون أخذ رغبات واحتياجات الشعب الكوبي بعين الاعتبار، لن يكون هناك أي تغيير مستدام وفعال.
كما أشار هؤلاء النشطاء إلى التحديات الموجودة في طريق الديمقراطية في كوبا، قائلين إن النظام الحاكم يسعى للحفاظ على سيطرته من خلال قمع أي نوع من الاحتجاجات. هذه الظروف تجعل أي تغيير في كوبا يتطلب تنسيقًا وتعاونًا دوليًا.
اقرأ المزيد: البحث عن الطائرة المفقودة في كولومبيا مع خمسة ركاب · طموحات ترامب الساحلية؛ جرس إنذار لجميع الأمريكيين




