نهاية المفاوضات المكثفة لفريق المفاوضات الإيراني في فيينا
تقرير خاص

نهاية المفاوضات المكثفة لفريق المفاوضات الإيراني في فيينا

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٣,٦٠٠

قام فريق المفاوضات النووية الإيراني برئاسة سيد عباس عراقجي وماجد تخت روانجي في اليوم الثالث من الجولة السادسة من المفاوضات الإيرانية مع ١+٥ في فيينا، بإجراء محادثات مكثفة مع نائبة كاثرين آشتون والطرف الأمريكي. وقد شملت هذه المفاوضات التي عُقدت يوم السبت عدة اجتماعات تناولت كتابة نص الاتفاقية الشاملة النووية (خطة العمل المشتركة) ومناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بها.

تفاصيل المفاوضات والاجتماعات

عُقد اجتماع نواب ظريف وكاثرين آشتون في الساعة ٨:٣٠ صباحاً يوم السبت بتوقيت المحلي في فندق بله كوبرغ واستمر لمدة أربع ساعات. وفي فترة ما بعد الظهر من نفس اليوم، عُقد اجتماع ثلاثي بحضور نواب محمد جواد ظريف وكاثرين آشتون، بالإضافة إلى ويليام بيرنز نائب وزير الخارجية الأمريكي، واستمر حوالي ثلاث ساعات. بالإضافة إلى ذلك، عُقدت جولة من الاجتماعات الفنية برئاسة حميد بعيدي نجاد المدير العام للشؤون السياسية والدولية بوزارة الخارجية وستيفان كليمنت المساعد الأول لكاثرين آشتون.

انتهت المفاوضات المكثفة في اليوم الثالث من مفاوضات فيينا، ولا يزال من غير الواضح كيف ستسير هذه المفاوضات يوم الأحد. تستمر المفاوضات الإيرانية مع مجموعة ١+٥ في أعقاب اتفاق جنيف الذي يهدف إلى التوصل إلى اتفاق شامل وطويل الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني.

خلفية المفاوضات والتحديات

فريق المفاوضات الإيراني الذي سافر إلى فيينا في ١١ يوليو، أجرى في اليوم الأول من وجوده محادثات مع وفود من الصين وروسيا والولايات المتحدة. التقى محمد جواد ظريف كرئيس للدبلوماسية، في هذا اليوم مع ممثلي روسيا والصين وأجرى محادثات مع كاثرين آشتون. في اليوم الثاني، شارك فريق المفاوضات في الاجتماع الافتتاحي للجولة السادسة من المفاوضات، وبعد ذلك، كانت هناك اجتماعات ثنائية مع الطرف الأمريكي والدول الأوروبية.

في الجولة الخامسة من المفاوضات الإيرانية مع مجموعة ١+٥ التي عُقدت في نهاية يونيو، بدأ العمل على كتابة نص مسودة الاتفاقية الشاملة النووية. أعلن ظريف في نهاية هذه الجولة من المفاوضات أنه في هذه المرحلة لا يوجد نص مشترك بعد وأن هناك اختلافات في بعض القضايا. تستمر هذه المفاوضات بهدف معالجة المخاوف وضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني.

في مقدمة خطة العمل المشتركة، ذُكر أن الهدف من هذه المفاوضات هو التوصل إلى حل شامل وطويل الأمد يضمن أن يبقى البرنامج النووي الإيراني سلمياً تماماً. كما ستؤدي هذه الاتفاقية إلى رفع العقوبات المفروضة من قبل مجلس الأمن والعقوبات الوطنية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

المصدر: iranjib.ir