هاكيم جفريز، زعيم الأقلية في مجلس النواب الأمريكي، اعترض بشدة يوم الاثنين على الهجوم الفيدرالي على منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر في مينيسوتا. وقع هذا الهجوم قبل ثلاثة أسابيع فقط من يوم الانتخابات، واعتبر جفريز أنه علامة على استهداف عمر على المدى الطويل من قبل منظري مؤامرة اليمين المتطرف.
انتقاد الهجوم الفيدرالي
قال جفريز في حدث انتخابي في نيوهامبشاير: "لقد استهدف منظرو مؤامرة اليمين المتطرف النائبة عمر منذ حوالي ثماني سنوات." وأكد أن هذا النوع من الأفعال يضر ليس فقط بالنواب ولكن بالديمقراطية أيضًا.
العواقب السياسية
وقع هذا الهجوم الفيدرالي على منزل إلهان عمر في وقت تشهد فيه الساحة السياسية في البلاد توترًا شديدًا، مع اقتراب الانتخابات النصفية. وصف جفريز هذا الهجوم كأداة لتخويف الناخبين وإحداث عدم الثقة بين مجتمع الديمقراطيين. وأضاف أن مثل هذه الأفعال لن تؤدي إلا إلى تصعيد التوترات.
موقف الديمقراطيين
تكررت الهجمات ضد عمر بصفتها نائبة مسلمة وامرأة، وكذلك بسبب مواقفها السياسية. وقد زادت هذه الظاهرة بشكل خاص في السنوات الأخيرة مع تزايد نفوذ اليمين المتطرف في السياسة الأمريكية. يعتقد جفريز والديمقراطيون الآخرون أن هذا النوع من الهجمات لا يضر بعمر فحسب، بل بكل من يسعى لتمثيل صوت الأقليات.
الرد على الانتقادات
رد جفريز في حديثه على الانتقادات الموجهة للإجراء الفيدرالي ضد عمر، مؤكدًا أن هذا النوع من السلوك يجب أن يُدان. ودعا إلى وحدة الديمقراطيين في مواجهة هذه الهجمات، مشددًا على ضرورة الدفاع عن القيم الديمقراطية بكل الوسائل.
الخلاصة
في هذه الأثناء، أعرب نواب ديمقراطيون آخرون عن ردود فعلهم تجاه هذا الموضوع وحذروا من عواقب هذه الهجمات. هذا الحدث لا يؤثر فقط على نتيجة الانتخابات، بل يمكن أن يؤثر أيضًا على مسار السياسات المستقبلية.
اقرأ المزيد: خوف الإسبان من التوتر مع المغرب حول سبتة ومليلية · استطلاع يظهر أن ٤٦% من الناخبين يعتقدون بدقة عد الأصوات في الانتخابات النصفية




