وزارة النقل الألمانية أعلنت عن أهداف وبرامج تجديد نظام السكك الحديدية القديم في البلاد من خلال تقديم خطة خمسية تحت اسم "إنفرابلان". تم تصميم هذه الخطة، التي تتكون من ١٦٠ صفحة، كخريطة طريق لتحسين البنية التحتية للسكك الحديدية في ألمانيا من عام ٢٠٢٦ حتى ٢٠٣٠.
تفاصيل خطة التجديد
أولريش لانغه، نائب وزير النقل، أكد خلال حفل إطلاق هذه الخطة أن هذا البرنامج سيعمل كدليل مركزي للحكومة. وأعلن قائلاً: "نحدد الاتجاه، ونحدد الأولويات، وسنراقب تقدم تنفيذ الخطة." تم تسليم هذه الخطة إلى فيليب ناجل، رئيس قسم البنية التحتية في شركة السكك الحديدية دويتشه بان.
تشمل هذه الخطة الإصلاحات، الرقمنة، وتزويد السكك الحديدية بالطاقة، وتجديد المحطات، والتحكم في الصوت، بالإضافة إلى تطوير وبناء خطوط جديدة. كما يقدم مشروع "إنفرابلان" نظام مؤشرات أداء يتيح تقييمًا شفافًا للتقدم في البنية التحتية للسكك الحديدية.
الأهداف والتحديات
في هذه الخطة، تم تحديد ثمانية مؤشرات مع أهداف إلزامية، بما في ذلك عدد الكيلومترات الجديدة من السكك الحديدية التي يتم تشغيلها كل عام، وعدد الكيلومترات المزودة بالطاقة، والدقائق المتأخرة الناتجة عن العيوب في البنية التحتية. أحد الأهداف الرئيسية لهذه الخطة هو بناء ١٥٥ كيلومتر (٩٦ ميل) من السكك الحديدية الجديدة بحلول عام ٢٠٣٠.
ومع ذلك، لم تشير هذه الخطة إلى تمويل تجديد السكك الحديدية، الذي يعتمد حاليًا على ميزانية الحكومة. وزارة النقل تعمل على قانون لإنشاء صندوق سكك حديدية يضمن التمويل لعدة سنوات.
كمثال على المشاكل التي يواجهها ركاب القطارات، في سبتمبر الماضي، تأخرت تقريبًا جميع خطوط القطارات البعيدة. هذه المسألة تشير إلى الحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات جدية في تجديد البنية التحتية للسكك الحديدية.
الحكومة الألمانية تأمل من خلال تقديم هذه الخطة أن تطمئن ركاب القطارات الذين واجهوا مشاكل في نظام السكك الحديدية منذ فترة طويلة، وأن تتخذ خطوات فعالة لتحسين ظروف النقل العام.




