دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في الاستطلاع الأخير، وصلت نسبة تأييده إلى ٣٣%، وهو الرقم الأقل المسجل في تاريخ رئاسته. تم إجراء هذا الاستطلاع قبل أسبوعين فقط من الانتخابات التي سيقرر فيها الناخبون أي حزب سيسيطر على الكونغرس في العام المقبل.
تفاصيل الاستطلاع
الاستطلاع الذي أجرته واشنطن بوست، وآي بي سي نيوز، وإبسوس، يظهر أن نسبة تأييد ترامب قد انخفضت بمقدار ٤ نقاط عن الاستطلاع السابق الذي أُجري في يوليو. في ذلك الوقت، كانت نسبة تأييده ٣٧%. هذا الانخفاض في التأييد ملحوظ بشكل خاص بين الناخبين المستقلين، الذين يشعر العديد منهم بالقلق حيال القضايا الاقتصادية والاجتماعية.
اقرأ المزيد: موت أربعة جنود كنديين في حريق قاعدة وينرايت العسكرية
العوامل المؤثرة على انخفاض نسبة التأييد
يمكن أن تكون هناك عوامل متعددة ساهمت في انخفاض نسبة تأييد ترامب. واحدة من هذه العوامل هي الوضع الاقتصادي غير المستقر والمشاكل المعيشية التي يواجهها العديد من الأمريكيين. بالإضافة إلى ذلك، قد تؤثر القضايا الاجتماعية مثل عدم المساواة العرقية وأزمة الصحة العامة الناتجة عن انتشار فيروس كورونا على الرأي العام تجاه الرئيس.
بينما يسعى ترامب لجذب الناخبين من خلال سياساته، يمكن أن تؤثر هذه النسبة المنخفضة سلبًا على استراتيجياته الانتخابية وحزب الجمهوري. في الأسبوعين القادمين، يجب على الحزب الجمهوري مواجهة تحديات خطيرة لجذب دعم الناخبين.
مع اقتراب الانتخابات، قد تؤثر نسبة تأييد ترامب على نتائج الانتخابات. يعتقد العديد من المحللين أنه إذا استمر هذا الاتجاه، فقد يواجه الحزب الجمهوري مشاكل خطيرة في الانتخابات النصفية.
اقرأ المزيد: حريق في قاعدة عسكرية في ألبرتا أسفر عن أربعة قتلى · ماكرون يؤكد على الشفافية الكاملة في فرنسا بعد الاضطرابات




