يجب على الدول الغنية أن تكون مستعدة لتكاليف كوفيد-19 بعد 20 عامًا
اقتصاد

يجب على الدول الغنية أن تكون مستعدة لتكاليف كوفيد-١٩ بعد ٢٠ عامًا

منبع تصویر: politico.eu

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٢٩٤

يجب على الدول الغنية، وفقًا لتقرير نُشر اليوم، أن تتوقع أن التأثيرات الصحية والاقتصادية لكوفيد-١٩ ستستمر لمدة عقدين آخرين. يتناول هذا التقرير الآثار السلبية الناجمة عن الوباء على الصحة العامة واقتصاد هذه الدول.

الآثار السلبية للوباء على الصحة والسلوكيات الاجتماعية

خلال الوباء، ارتفعت معدلات التدخين، واستهلاك الكحول، والعادات الغذائية غير الصحية، وتأثرت احتياجات الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة. لا تزال هذه العوامل تضغط على الأنظمة الاقتصادية والصحية في الدول المتقدمة. وفقًا لهذا التقرير، لا تزال هذه الدول تواجه تحديات خطيرة ناجمة عن الآثار المباشرة وغير المباشرة لكوفيد-١٩.

احتمالية انتشار وباء جديد والحاجة إلى إجراءات وقائية

بالإضافة إلى ذلك، تواجه الدول الغنية احتمالًا بنسبة ٥٠% بأنها قد تواجه وباءً مشابهًا في السنوات الـ ٢٥ المقبلة. يؤكد هذا التقرير على ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة للوقاية من الآثار الكارثية الاقتصادية والصحية الناجمة عن مثل هذه الأوبئة. من عام ٢٠٢٠ حتى مايو ٢٠٢٣، فقد حوالي سبعة ملايين شخص حياتهم بسبب كوفيد-١٩، وانخفض الاقتصاد العالمي في عام ٢٠٢٠ بنحو أربعة في المئة مقارنة بالعام السابق. هذا الانخفاض مشابه للركود الاقتصادي في عام ٢٠٠٨.

كما تناول مؤلفو هذا التقرير نمذجة انتشار فيروسات مثل إيبولا، وإنفلونزا الطيور، وإنفلونزا النوع A، وكورونا، والحصبة للضغط على الأنظمة الصحية والاقتصادية. بدون علاج أو لقاح، تشير التقديرات إلى أنه في الأشهر التسعة الأولى من وباء مشابه لكوفيد-١٩، قد يفقد واحد في المئة من السكان حياتهم، وفي وباء مشابه للإنفلونزا، قد يموت أكثر من خمسة في المئة.

يتوقع هذا التقرير أيضًا أن الناتج المحلي الإجمالي سينخفض بنسبة ٢.٧% في حال انتشار فيروس مشابه لكوفيد-١٩، وفي حال انتشار فيروس مشابه للحصبة، سيصل هذا الانخفاض إلى ١٦.٢%.

وفقًا لهذا التقرير، تم تحديد قطاعات النقل، والإنتاج، والخدمات الإدارية والدعم كأكثر القطاعات الاقتصادية تأثرًا بمثل هذه الأوبئة. لهذا السبب، فإن اتخاذ إجراءات وقائية مبكرة في مجال الصحة العامة، مثل غسل اليدين، واستخدام الكمامات، والحفاظ على التباعد الاجتماعي، يعد أمرًا بالغ الأهمية لإنقاذ الأرواح والحفاظ على الاقتصاد.

المصدر: politico.eu