أصدرت أمريكا أمرًا بسحب بعض الدبلوماسيين وأفراد عائلاتهم من المملكة العربية السعودية. تم اتخاذ هذا القرار بعد تصاعد هجمات الحوثيين اليمنيين على المنشآت والمطارات السعودية، ويعكس المخاوف الأمنية في المنطقة.
هجمات الحوثيين ووضع المطارات
في يوم الأربعاء، أدى هجوم على مطار الملك فهد الدولي في مدينة الدمام إلى مقتل شخص واحد وإصابة ثمانية آخرين. أعلنت السلطات السعودية أن شدة الأضرار المادية في المطار قيد التقييم، لكنها لم تحدد من المسؤول عن هذا الهجوم. كما لم يتبنى الحوثيون مسؤولية هذا الهجوم.
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي أن عمليات الرحلات من مطار الدمام توقفت بسبب هذا الهجوم، وأن الرحلات تُوجه إلى مطارات أخرى. في نفس اليوم، أعلنت وزارة الطاقة السعودية أن القوات تمكنت من تدمير طائرة مسيرة تستهدف منشأة نفطية، لكن بقايا هذه الطائرة أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة شخصين آخرين.
أمر أمريكا وردود الفعل
أعلن تامي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن بلاده أصدرت أمرًا بسحب الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من السفارة الأمريكية في الرياض. كما أشار إلى تصاعد الاشتباكات، خاصة هجمات الحوثيين على المطارات والبنية التحتية الحيوية السعودية، مما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين واضطرابات شديدة في السفر.
وفقًا لمصادر إخبارية، تم إصدار أمر مشابه لدول الخليج الأخرى، لكن بيغوت وصف هذا الادعاء بأنه غير صحيح وأكد أن الموظفين في المملكة العربية السعودية فقط هم من يجب عليهم مغادرة البلاد. مع تصاعد التوترات في المنطقة وهجمات الحوثيين المتكررة، ليست هذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها أمريكا مثل هذه الأوامر.
في هذا العام، تم إصدار عدة أوامر مشابهة لسحب الموظفين الأمريكيين من المنطقة. الحرب المستمرة منذ أربع سنوات بين السعودية والحوثيين قد تصاعدت بشكل كبير بسبب النزاعات الجارية في إيران، وقد واجهت المملكة العربية السعودية هذا الشهر هجمات يومية.




