البابا ليو الرابع عشر لا يحتاج إلى علاج جديد للسرطان
سلامت

البابا لئو الرابع عشر لا يحتاج إلى علاج جديد للسرطان

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٦,٥١٥

البابا لئو الرابع عشر (Leo XIV) لا يحتاج إلى علاجات جديدة للسرطان. أطباءه أعلنوا يوم الأربعاء أن مرضه الذي تم تشخيصه الأسبوع الماضي بسرطان الرئة، في مرحلة محلية ولا يحتاج إلى علاج إضافي.

تشخيص مبكر للسرطان

هذا الخبر يؤكد التوقعات السابقة التي تشير إلى أن سرطان البابا تم تشخيصه في مرحلة مبكرة. البابا ليو خضع في ١٣ أكتوبر لعملية جراحية في مستشفى جملّي في روما لإزالة الفص السفلي من الرئة اليمنى. أطباءه، الدكتور لويجي كاربوني والبروفيسور ستيفانو مارغاريتورا، أعلنوا أن النتائج النهائية للاختبارات النسيجية والجزيئية تم نشرها يوم الأربعاء.

برنامج سفر البابا

نتائج الاختبارات أكدت أن الورم هو أدينوكارسينوما رئوية وأن المرض في مرحلة محلية. التقييمات اللاحقة أظهرت أنه لا حاجة لعلاج إضافي. الجراح الخاص بالبابا أضاف أيضًا أنه لا يوجد سبب لإلغاء سفر البابا إلى أمريكا الجنوبية. تم التخطيط لهذه الرحلة بحيث يأخذ البابا من ٦ إلى ١٧ نوفمبر إلى دول الأوروغواي والأرجنتين وبيرو، وتشمل اثني عشر رحلة طيران، ورحلتين هليكوبتر، وتوقفات في ارتفاعات عالية.

البابا ليو تم تسريحه من المستشفى يوم السبت وأعلن أنه سيستأنف أنشطته تدريجيًا. مرضه واجه ردود فعل كبيرة في الكنيسة الكاثوليكية وأثار مخاوف من أن أي علاج طويل الأمد مثل العلاج الإشعاعي أو الكيميائي قد يؤثر على قدرته على قيادة الكنيسة.

البابا ليو أعلن عن حالته لأول مرة خلال صلوات يوم الأحد في ١١ أكتوبر وأخبر أتباعه أنه من المقرر إزالة عقدة جراحية. هذا الإعلان أنهى تقليدًا قديمًا من الغموض حول الأمور الصحية للباباوات.

المصدر: dw.com