كان الرد على مشروع قانون العقوبات الذي وافق عليه الكونغرس الأمريكي مؤخرًا سريعًا وحاسمًا من قبل دول مختلفة في العالم. حذرت موسكو من أن هذه العقوبات ستؤدي إلى prolonging الحرب في أوكرانيا. كما أعلنت الهند أنها ستواصل حماية مصالحها، واحتجت الصين أيضًا على الإجراءات التي وصفتها بأنها "اختصاص قضائي غير قانوني".
تفاصيل مشروع قانون العقوبات
المشروع الذي لا يزال بحاجة إلى توقيع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يتضمن عقوبات إلزامية على قيادة موسكو وقطاع الطاقة وصناعة الدفاع ونظام تسليم البحرية "فليت شادو" الروسي للوقود المحظور. يمنح هذا المشروع ترامب السلطة لفرض عقوبات بنسبة ١٠٠% على خمسة مشترين كبار عالميين لهذا الوقود. وقد أثار هذا الأمر مخاوف بين حلفاء أمريكا. منذ عام ٢٠٢٢، اشترت الصين ٥٠% من صادرات النفط الخام الروسي، والهند ٣٧%، وخصصت تركيا والاتحاد الأوروبي كل منهما ٥% من هذه الصادرات.
اقرأ المزيد: غرغ ميكس يوقف بيع قنابل بقيمة ٢.٨ مليار دولار لإسرائيل
ردود أفعال الدول المختلفة
قال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إن هذا المشروع "يُعتبر ضمن فئة الإجراءات غير الودية"، مضيفًا أن فرض أي عقوبات إضافية من قبل أمريكا سيعقد بالتأكيد الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا. أكدت وزارة الخارجية الهندية أن نيودلهي قد أوضحت بالفعل التأثيرات المحتملة لهذه الإجراءات على علاقاتها مع واشنطن، وأنها ستتخذ جميع الخطوات اللازمة لحماية مصالحها التجارية والاقتصادية.
كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قوه جياو، أن العلاقات التجارية لبكين لن تتأثر بأي طرف ثالث. في هذه الأثناء، يعتقد منتقدو مشروع العقوبات في الاتحاد الأوروبي أن هذا المشروع يمنح ترامب القدرة على إصدار إعفاءات لداعمي روسيا الكبار (مثل الصين) الذين تسعى واشنطن لإبرام اتفاقات تجارية أوسع معهم، أو الانتقام من الإجراءات ضد حلفاء أمريكا الذين يعتبرهم غير مرغوب فيهم.
حتى الآن، لم يُدلي ترامب بأي تعليق بشأن توقيع هذا المشروع، لكن تقريرًا من صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن البيت الأبيض يشير إلى أنه يعتزم توقيع هذا المشروع. كما لم تصدر المفوضية الأوروبية حتى الآن أي تعليق بشأن هذا القانون.
اقرأ المزيد: مايك جونسون يلغي جلسة المجلس ويبدأ العطلة مبكرًا · أمريكا تعلن كولومبيا وبوليفيا وفنزويلا فاشلة في جهودها ضد المخدرات




