أعلنت أمريكا رسميًا كولومبيا وبوليفيا وفنزويلا غير مؤهلين بسبب عدم نجاحهم في الالتزام بالمعاهدات الدولية في مجال مكافحة المخدرات. تعني هذه القرار نهاية التعاون الأمني والاقتصادي مع هذه الدول في مجال مكافحة المخدرات.
تأثيرات سياسة مكافحة المخدرات
يأتي هذا الإجراء من أمريكا في وقت تُعتبر فيه كولومبيا وبوليفيا دولتين رئيسيتين في إنتاج المخدرات في أمريكا اللاتينية. كما أصبحت فنزويلا، بسبب وضعها الاقتصادي والسياسي في السنوات الأخيرة، مكانًا لتهريب وتوزيع المخدرات. بذلت هذه الدول في السنوات الماضية جهودًا كبيرة لتقليل إنتاج وتوزيع المخدرات، لكن يبدو أن هذه الجهود لم تكن كافية.
العواقب الدولية
مع هذا القرار، ستتأثر علاقات هذه الدول مع أمريكا وقد يؤدي ذلك إلى تقليل المساعدات المالية والفنية من أمريكا. كما يُعتبر هذا الإجراء إشارة لدول أخرى بأن التعاون في مجال مكافحة المخدرات يؤخذ على محمل الجد وأن الفشل في هذا المجال له عواقب جدية.
تُعتبر كولومبيا أكبر منتج للكوكايين في العالم، وقد تعرضت دائمًا لضغوط من أمريكا لتقليل إنتاج هذه المادة. كما حاولت حكومة بوليفيا في السنوات الأخيرة تقليل إنتاج المخدرات من خلال برامج اجتماعية واقتصادية، لكن يبدو أن جهود هذا البلد لم تكن فعالة بما فيه الكفاية. في فنزويلا أيضًا، أدى الأزمة الاقتصادية والسياسية إلى تمكين مهربي المخدرات من مواصلة أنشطتهم بسهولة.




