الصين تفرض قوانين سفر جديدة بسبب أمن التكنولوجيا
تكنولوجيا

الصين تفرض قوانين سفر جديدة بسبب أمن التكنولوجيا

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٦,٠١٥

الصين بدأت يوم الثلاثاء بتطبيق قوانين جديدة لسفر مواطنيها تشمل حظر الخروج للأشخاص الذين أضروا بالأمن الصناعي أو التكنولوجي في البلاد.

تفاصيل القوانين الجديدة

تشمل هذه القوانين الجديدة التي تم اعتمادها في يوليو الأشخاص المتهمين بانتهاك لوائح استيراد وتصدير التكنولوجيا، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي. أعلنت مجلس الدولة في بكين أن هذه القوانين وضعت من أجل "حماية السيادة الوطنية والأمن ومصالح التنمية".

حظر الخروج وعواقبه

لا تشمل هذه اللوائح الأشخاص داخل الصين فحسب، بل تتعلق أيضًا بالمواطنين الصينيين المتهمين بارتكاب جرائم خارج البلاد. في هذه الحالات، يمكن أن يُمنع المواطنون من الخروج لمدة تتراوح بين ستة أشهر وثلاث سنوات من تاريخ عودتهم إلى الصين. تُفرض هذه القيود في وقت تتنافس فيه الصين والولايات المتحدة في سباق تسلح تكنولوجي، حيث يتهم كل منهما الآخر بسرقة نماذج الذكاء الاصطناعي المحلية.

يحذر المحللون من أن النطاق الكامل لهذه القوانين لن يتضح إلا عند تنفيذها، حيث يمكن تعريف الأمن والأنشطة الإجرامية بشكل غامض وسهل التغيير.

تأثير على المواطنين الأجانب والتايوانيين

وفقًا للقوانين الجديدة، قد يُمنع المواطنون الأجانب أيضًا من دخول الصين لمدة تصل إلى خمس سنوات إذا قدموا معلومات غير صحيحة في طلبات التأشيرة. وقد أصدرت الحكومات الأجنبية تقارير متعددة عن حالات لم يُسمح لمواطنيها بالخروج من الصين بسبب تحقيقات تتعلق بالأمن. في هذا السياق، تُذكر قضية مين زين، المواطن الأمريكي الذي تم احتجازه بشكل غير صحيح في مقاطعة يوننان، بأن عدد الأشخاص الذين قد يُمنعون من الخروج يمكن أن يكون كبيرًا وربما يكون عشوائيًا.

قد تؤثر هذه القوانين الجديدة بشكل خاص على المواطنين التايوانيين الذين يعملون في قطاع التكنولوجيا ويسافرون بين تايوان والصين. حذرت السلطات في تايبيه مواطنيها من توخي الحذر عند السفر إلى الصين، حيث تعتبر الصين الأشخاص القادمين من تايوان كمواطنين صينيين. وقد نفت بكين أي مخاوف في هذا الصدد، مدعية أن هذه القوانين توفر حماية قانونية أفضل للتايوانيين.

ترسل هذه القيود على السفر رسالة مفادها أن الصين ستتخذ إجراءات لمنع "التسريبات المتعلقة بالأمن أو المصالح الوطنية".

المصدر: dw.com