تنظر المحكمة العليا للولايات المتحدة يوم الثلاثاء في ما إذا كان يمكن لكولورادو أن تطلب من دور الحضانة التي تتلقى تمويلاً عاماً قبول أطفال الأزواج المثليين أم لا. هذه القضية هي واحدة من آخر التحديات في تقاطع حقوق الدين وLGBTQ التي وصلت إلى المحكمة العليا.
تفاصيل القضية
القضية تأتي بعد طلب مجموعة من الآباء، بما في ذلك دانيال وليزا، وكذلك مجموعة من الكنائس الكاثوليكية في دنفر التي تسعى للحصول على إعفاء من هذا القانون. يجادلون بأن الحاجة إلى قبول أطفال الأزواج المثليين تتعارض مع مبادئهم الدينية. في المقابل، يعتقد مؤيدو حقوق LGBTQ أن هذا القانون تمييزي ويتجاهل حقوق الأسر المثليين.
اقرأ المزيد: مفاوضات ترامب ونتنياهو حول الخيار العسكري الإيراني
النتائج المحتملة
يمكن أن تكون لهذه القضية عواقب واسعة النطاق على دور الحضانة وغيرها من المؤسسات المماثلة في الولايات المتحدة. إذا حكمت المحكمة العليا لصالح الآباء والكنائس، فقد تقوم ولايات أخرى بتمرير قوانين مماثلة تسمح للمؤسسات الدينية بالامتناع عن قبول أطفال الأزواج المثليين. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تقويض التقدم المحرز في مجال حقوق LGBTQ.
على العكس، إذا حكمت المحكمة العليا لصالح مؤيدي حقوق LGBTQ، فقد يُعتبر ذلك انتصاراً كبيراً لهذه المجتمع ضد التمييز القانوني. في هذه الحالة، قد تضطر ولايات أخرى إلى الالتزام بقوانين مماثلة وضمان قبول الأطفال من جميع الأسر.
تتعلق هذه القضية ليس فقط بحقوق الأسر المثليين، ولكن أيضاً بالتحديات بين الحرية الدينية وحقوق الإنسان. لهذا السبب، يمكن أن يُعتبر حكم المحكمة العليا نقطة تحول في تاريخ الحقوق المدنية في الولايات المتحدة.
اقرأ المزيد: الديمقراطيون من المحتمل أن يحصلوا على السيطرة على مجلس الشيوخ في الانتخابات · سياسة اللجوء الأمريكية للبيض من جنوب إفريقيا غير صحيحة




