دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في تجمع انتخابي في ولاية فلوريدا قال إن واشنطن قد تقوم بعملية عسكرية أخرى ضد إيران. تأتي هذه التصريحات في وقت مضى عليه نحو ثمانية أشهر منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وقد أصبحت هذه الحرب موضوعاً ساخناً في الانتخابات النصفية الأمريكية.
عملية غضب ملحمي
قال ترامب يوم الجمعة ٢٣ أكتوبر: "قد نقوم بعملية صغيرة أخرى من نوع 'غضب ملحمي'، أو أنهم قد يتفقون." وأضاف: "إذا كانوا أذكياء، سيقولون ببساطة دعونا ندخل في مفاوضات جدية. لكنني أشك في أنهم سيفعلون ذلك، لأنهم قد لا يكونون أذكياء جداً."
اقرأ المزيد: علاقات اليابان وروسيا تتقلص بسبب اعتقال يوكي إيماي
عملية غضب ملحمي هو الاسم الذي يستخدمه الجيش الأمريكي للحرب ضد إيران. تأتي تصريحات ترامب في وقت تحدث فيه عدة مرات عن الأهداف والجداول الزمنية المختلفة للحرب مع إيران، وفي بعض الحالات ذكر أنه قبل الانتخابات النصفية للكونغرس في الثالث من نوفمبر، لن يتم تنفيذ هجوم آخر ضد إيران.
التأثيرات الاقتصادية والسياسية
في هذا الخطاب، دافع ترامب مرة أخرى عن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي (JCPOA) خلال فترة رئاسته. وزعم أن الولايات المتحدة تمكنت من تدمير قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم من خلال عملية "مطرقة منتصف الليل"، وأنها قد وجهت ضربات أكبر لهذا البلد من خلال عملية "غضب ملحمي". كما أشار إلى الوضع الاقتصادي في إيران، قائلاً إن هذا البلد الآن في واحدة من أسوأ الحالات في العالم.
كان رئيس الولايات المتحدة قد ذكر سابقاً يوم الجمعة أن الولايات المتحدة يمكن أن تنهي الحرب مع إيران بسرعة، لكنه طرح السؤال عما إذا كان ينبغي على واشنطن السعي لإنهاء سريع للحرب أو السماح لهذا الصراع بالهدوء تدريجياً. تعكس هذه التصريحات التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، وقد يكون لها تأثيرات كبيرة على الوضع السياسي والاقتصادي في المنطقة.
على أي حال، فإن تصريحات ترامب واحتمال تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران، خاصة في ظل اقتراب الانتخابات النصفية، قد تصبح موضوعاً ساخناً ومثار جدل في وسائل الإعلام والأوساط السياسية.
اقرأ المزيد: اثنان من طياري سلاح الجو الأمريكي خرجوا من طائرة تدريب في تكساس · عباس عراقجي اعتبر إيران جاهزة للدبلوماسية




