غريغ ستنتون، زعيم اليمين المتطرف الوطني في إسبانيا، ولوكاس باردلا، زعيم الجبهة الوطنية الفرنسية، قد اتحدا قبل الانتخابات المبكرة الإسبانية المقررة في ٢٩ نوفمبر. تعتبر هذه الانتخابات فرصة لحزب فوكسب (Vox) كقوة قومية يمينية في إسبانيا لتحقيق انتصارات ملحوظة.
الانتخابات وأزمة الهجرة
حزب فوكسب القومي يتعاون حالياً مع الجبهة الوطنية الفرنسية في البرلمان الأوروبي، ويأمل أن تؤدي النتائج القوية لفوكسب إلى تعزيز قوة هذه المجموعة على المستوى الأوروبي. خلال زيارته التي استمرت يومين إلى إسبانيا، تناول باردلا في منطقة سيوتا، التي واجهت تدفق المهاجرين الصيف الماضي، القضايا المتعلقة بالهجرة والأزمات الناتجة عنها. وأكد خلال وجوده مع ستنتون في سيوتا: "وجود باردلا يدل على أن عصرًا جديدًا يبدأ لشعبينا"، مشددًا على أهمية التعاون بين القوى الوطنية.
اقرأ المزيد: أندي برنهام في برلين يتحدث مع فريدريش مرز
التداعيات السياسية والاستراتيجية
كما أعلن باردلا أن الانتخابات المبكرة الإسبانية ستتيح للشعب التعبير عن آرائهم، وهذا الأمر ينطبق بالمثل على الانتخابات الرئاسية الفرنسية في الأشهر المقبلة. وقد وصف الهجرة بأنها قضية حيوية لكلا البلدين، مشددًا على أهمية إدارتها. تم تأكيد زيارة سيوتا، التي تم التخطيط لها بين فرق القادة، بعد إعلان الانتخابات الإسبانية.
يسعى القادة اليمينيون أيضًا إلى زيادة نفوذهم في دول مثل فرنسا وبولندا وإيطاليا واليونان من خلال الوصول إلى السلطة. حاليًا، يحتل فوكسب المركز الثالث بنسبة ١٨% من الأصوات، ويبدو أنه في حال تحقيق نتائج جيدة، سيصبح شريكًا رئيسيًا لحزب الشعب الإسباني، الذي يحتل حاليًا المركز الأول.
كما أشار ستنتون إلى تأثير هذه الانتخابات على التغيرات السياسية في إسبانيا، قائلاً: "هذه الانتخابات تمثل نقطة تحول مهمة لأن تغيير الحكومة أصبح ممكنًا."
يوم الثلاثاء، من المقرر أن يشارك ستنتون وباردلا في اجتماعات سرية حول استراتيجياتهما الانتخابية، حيث سيتبادلان الآراء حول القضايا الرئيسية ويقدمان موظفيهما. كما سيتحدث القائدان في قمة الأعمال الجديدة في مدريد.
كانت زيارة باردلا إلى إسبانيا أيضًا فرصة للهروب من الجدل الداخلي في فرنسا بسبب التقارير المتعلقة بتصريحاته المعادية للسامية في الماضي. وقد نفى باردلا هذه الاتهامات عدة مرات.
اقرأ المزيد: شتاينماير وماكرون يعززان العلاقات الفرنسية الألمانية من خلال تبادل الاحترام · مناظرة مثيرة بين عبدل السعيد ومايك روجرز في ميشيغان




