حوثيّون هاجموا قصر الحكومة اليمنية في عدن
جهان

حوثيّون هاجموا قصر الحكومة اليمنية في عدن

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

حوثيّون في يوم الخميس هاجموا قصر الحكومة اليمنية في عدن، العاصمة المؤقتة لهذا البلد، بهجوم صاروخي. أفاد شهود عيان بحدوث عدة انفجارات ودخان ناتج عن هذا الهجوم حول قصر المعاشيق، الذي يُعرف كمركز رئيسي للحكومة اليمنية. هذا الهجوم يُظهر بوضوح تصعيد النزاعات في اليمن وزيادة التوترات بين قوات الحوثي والحكومة المدعومة من السعودية.

تفاصيل الهجوم والخسائر

وفقًا لبيان وزارة الإعلام اليمنية، فإن شايع الزنداني، رئيس وزراء اليمن وأعضاء آخرين من الحكومة نجوا من هذا الهجوم، لكن قُتل اثنان من أعضاء فريق الأمن لرئيس الوزراء. كما تشير التقارير إلى أن ١٠ أشخاص آخرين أصيبوا في هذا الهجوم. لا يزال غير واضح ما إذا كان القصر قد تم استهدافه أم لا ومدى الأضرار التي لحقت بالمبنى.

تحليل الوضع العسكري والسياسي

أعلن المتحدث العسكري للحوثيّين، يحيى سريع، أن هذا الهجوم استهدف ما وصفه بأنه "مركز العمليات العسكرية للسعوديين في عدن". تأتي هذه الهجمات في وقت تجدد فيه الصراع الداخلي في اليمن منذ سبتمبر، حيث تمكن الحوثيّون من السيطرة على مساحات واسعة من سواحل البحر الأحمر من خلال هجمات سريعة على القوات الحكومية.

خلال هذه الفترة، تبادل الطرفان الهجمات بشكل منتظم. نفذ الحوثيّون هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية، حيث قُتل عدد من الأشخاص في الهجمات الأخيرة على مطار الرياض. على الرغم من الهجمات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية والهجمات المضادة من حكومة اليمن، فإن الإنجازات الأخيرة للحوثيّين قد تم الحفاظ عليها بشكل عام.

تستمر هذه النزاعات والهجمات المضادة في الزيادة، ويبدو أن التوترات في اليمن قد وصلت إلى مرحلة حرجة. في الوقت نفسه، أعلنت المملكة العربية السعودية أنها اعترضت صاروخًا مستهدفًا في المدينة. تشير هذه الحالة إلى التوترات المتزايدة في المنطقة والحاجة إلى حل سياسي مستدام لأزمة اليمن.

بينما تستمر الهجمات على المنشآت النفطية والشحن، تشير التقارير إلى أن ناقلة نفطية في خليج عمان تحترق، وقد حدثت هذه الحادثة بعد يوم من غرق سفينة شحن في مضيق هرمز بسبب اصطدامها بألغام.

المصدر: dw.com