خطوة أورسولا فون دير لاين لضم كندا إلى الاتحاد الأوروبي
أوروبا

خطوة أورسولا فون دير لاين لضم كندا إلى الاتحاد الأوروبي

منبع تصویر: politico.eu

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

خطوة أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، لتحويل كندا إلى 'أول عضو تابع' للاتحاد الأوروبي أدهشت الدول الأوروبية. في خطابها السنوي حول حالة الاتحاد في ستراسبورغ، أشارت إلى أنه "من الضروري رفع العلاقات مع كندا إلى أعلى مستوى ممكن" وأكدت على ضرورة "إعادة تعريف الشراكات" و"بناء تحالفات عالمية".

دهشة ومخاوف الدول الأوروبية

هذا الاقتراح أثار مخاوف بين الدول الأعضاء، حيث لم يتم التشاور حول هذه الفكرة قبل خطاب أورسولا فون دير لاين. ثلاثة دبلوماسيين مجهولين ذكروا أن "لا أحد يعرف حقًا ما يعنيه هذا". وفقًا لأحد هؤلاء الدبلوماسيين، "حاولت الدول الأعضاء تقليل التوقعات" وأكدوا أنه يجب طرح مزيد من التفاصيل حول هذه الاتفاقية.

التحديات والعقبات القائمة

أحد الدبلوماسيين الآخرين ذكر أنه في أفضل الأحوال، قد تحصل كندا فقط على ما يعادل منطقة تجارة حرة عميقة وكاملة (ZLEAC)، مما يمنحها الوصول إلى السوق الأوروبية. هذا النوع من الاتفاقيات يُمنح لدول مثل جورجيا ومولدوفا وأوكرانيا. كما أضاف أنه لا يوجد دعم ذو مغزى لنوع آخر من الاندماج الاقتصادي أو السياسي.

الدبلوماسي الثالث ذكر أن أي نوع من الوضع التبعي يتطلب تغييرات جذرية في المعاهدات الأساسية للاتحاد الأوروبي، وهو ما يبدو "مستحيلًا" بسبب نقص الدعم. في الوقت نفسه، يمكن أن تثير قضايا مثل أولويات كندا للإنتاج المحلي، ومنافسة صناعة الصلب الكندية مع أوروبا، والضرائب على صادرات السيارات من الاتحاد الأوروبي تحديات جدية.

وزير الشؤون الأوروبية في أيرلندا، توماس برين، ردًا على هذا الاقتراح، أعلن أن "توسيع اتحادنا ليشمل أعضاء كاملين وربما أعضاء تابعين يتماشى مع مصالحنا الاستراتيجية". ومع ذلك، فإن الممثلين الأوروبيين في البرلمان أقل اقتناعًا بهذه الفكرة.

رئيس وزراء كندا، مارك كارني، شارك أيضًا في هذا الخطاب وأكد على ضرورة تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة. وقد دعا إلى تشكيل تحالف من الديمقراطيات المتشابهة في الفكر والداعمة للتجارة الحرة. من المقرر أن يعرض كارني يوم الخميس وجهة نظره حول مستقبل العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وكندا في البرلمان الأوروبي.

المصدر: politico.eu