روسيا شنت الليلة الماضية هجومًا واسعًا على كييف والمناطق الجنوبية من أوكرانيا، مما أدى إلى تضرر البنية التحتية المدنية في مدن كييف وأوديسا وزابوريجيا.
تفاصيل الهجوم والأضرار الناجمة
أعلنت الإدارة العسكرية لمدينة كييف في بيان لها أن هذا الهجوم استهدف أكثر من ١٠ مواقع مختلفة بما في ذلك المستودعات، ومبنى إداري، ومباني سكنية، ووسائل النقل. وفقًا للتقارير، أصيب ما لا يقل عن ١٨ شخصًا في كييف، من بينهم فتاة تبلغ من العمر ١٠ سنوات وصبي يبلغ من العمر ١٢ عامًا.
اقرأ المزيد: نازيره حاجي زاده إلى أفغانستان تم ترحيلها
الفيديوهات والصور التي تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمباني والبنية التحتية الحضرية. علق عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، قائلاً: "العدو يواصل هجماته على العاصمة".
استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ
أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا أطلقت في هذا الهجوم ١٥٧ طائرة مسيرة ومزيجًا من الصواريخ الباليستية والكروز نحو أوكرانيا. دمرت أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية ١٣١ هدفًا، ومع ذلك، تعرضت ٣٦ موقعًا للهجوم وسقطت بقايا الصواريخ في خمس نقاط أخرى.
تم التعرف على زابوريجيا كأحد الأهداف الرئيسية لهذا الهجوم، حيث أصيب ثلاثة أشخاص، من بينهم طفل، وتضرر مبنى سكني في هذه المدينة.
الآثار السياسية والعقوبات
أشار فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، في منشور على فيسبوك إلى أنه "رمزي" أن الكونغرس الأمريكي وافق في نفس الليلة التي شنت فيها روسيا هجومًا آخر على مشروع قانون عقوبات ضد روسيا قدمه ليندسي غراهام.
تم اعتماد هذا المشروع الذي حصل على ٢٦٢ صوتًا مقابل ١٥٩، ويستهدف إيرادات الطاقة الروسية ويمنح البيت الأبيض صلاحيات بشأن فرض رسوم على المشترين الرئيسيين للنفط والغاز الروسي. وصف زيلينسكي العقوبات بأنها "أداة قوية جدًا" يمكن أن تدفع موسكو نحو السلام، وقال: "يجب على روسيا إنهاء هذه الحرب بنفسها".
اقرأ المزيد: باراك أوباما أعلن عن وفاة كلب عائلته ساني · أمريكا فرضت عقوبات على بنك VTB الروسي بسبب مساعدته لإيران




