كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية، انتقدت يوم الخميس الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) ووصفت مخاوف هذه الهيئة بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية بأنها "غير مبررة". وأكدت أن الوضع النووي لبلادها غير قابل للتغيير وأن هذا البرنامج يعتبر جزءًا من الأمن القومي لكوريا الشمالية.
ردود الفعل على المخاوف الدولية
قالت كيم يو جونغ في تصريحاتها بوضوح إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أخطأت في تقييم الوضع النووي لهذا البلد من وجهة نظرها ووجهة نظر حكومة كوريا الشمالية. وأوضحت أن الجهود الدولية لإلغاء البرنامج النووي لكوريا الشمالية لن تؤثر على هذا البرنامج، الذي يُعتبر أداة دفاعية ضد التهديدات الخارجية.
اقرأ المزيد: دولت ترامپ ٥٢ میلیون دلار کمک نظامی را به آمریکای لاتین منتقل میکند
أبعاد البرنامج النووي لكوريا الشمالية
يعتبر البرنامج النووي لكوريا الشمالية منذ سنوات واحدة من أكبر التحديات الأمنية على مستوى العالم. وقد أجرت البلاد في السنوات الأخيرة عدة تجارب نووية وإطلاق صواريخ باليستية، مما أثار قلقًا كبيرًا بين الدول المجاورة وغيرها من القوى العالمية. على الرغم من العقوبات الاقتصادية والضغوط الدولية، تواصل كوريا الشمالية تطوير برنامجها النووي، ووفقًا لكيم يو جونغ، فإن هذه العملية لن تتوقف قريبًا.
في سياق متصل، أكدت كيم يو جونغ أن كوريا الشمالية لن تستجيب بأي شكل من الأشكال لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتحدت هذه الهيئة بسبب انتقاداتها المتكررة لبرنامجها النووي. كما حذرت الولايات المتحدة ودولًا أخرى من أن أي إجراء عدائي ضد كوريا الشمالية سيواجه برد حازم من هذا البلد.
تأتي تصريحات كيم يو جونغ في وقت تشير فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقاريرها الأخيرة إلى زيادة الأنشطة النووية في كوريا الشمالية، وطلبت من هذا البلد الالتزام بالتزاماته بشأن عدم انتشار الأسلحة النووية. ولكن يبدو أن كوريا الشمالية لا تأخذ هذه الطلبات بعين الاعتبار وتسعى لتعزيز برنامجها النووي.
اقرأ المزيد: كامالا هاريس تدعم عبدال السايد في حدث ميشيغان · كوريا الشمالية تعرض قوتها التدميرية في تمرين إطلاق نار مشترك




