سفير أوكرانيا في الناتو يطالب بمزيد من المساعدات في مجال الدفاع الجوي
جهان

سفير أوكرانيا في الناتو يطالب بمزيد من المساعدات في مجال الدفاع الجوي

منبع تصویر: politico.eu

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٦,٢٧٨

سفير أوكرانيا في الناتو، أليونا غاتمنشوك، أعلن أن أوكرانيا بحاجة إلى دفاعات جوية إضافية، لكن الحلفاء يترددون بشأن قدرتهم على مساعدة كييف في مواجهة الهجمات المتزايدة من روسيا.

حاجة ملحة إلى أنظمة الدفاع الجوي

غاتمنشوك قال: "منطقهم بسيط: هل يمكننا أن نكون فعالين ضد هذا المستوى من الإرهاب بينما الحاجة الملحة لأوكرانيا هي أنظمة الدفاع الجوي باتريوت، وليس لدينا ما يكفي منها؟" وأضاف أن الحلفاء يجب أن يروا أن المساعدة لأوكرانيا هي في مصلحتهم أيضًا.

وأضاف: "يجب ألا نرى المساعدات التي تمنح أوكرانيا القدرة على الدفاع عن نفسها كموضوع دعم لأوكرانيا فقط. هذه القضية هي أيضًا في مصلحة الناتو. كلما تمكنت أوكرانيا من تدمير المزيد من الطائرات المسيرة والصواريخ في سمائها، قل عددها الذي يدخل إلى دول الناتو المجاورة."

تبادل الأسلحة والاحتياجات العاجلة

غاتمنشوك أكد أن الدول الغربية لا تزال لديها مخزونات من صواريخ الدفاع الجوي للتبرع بها، بما في ذلك الصواريخ التي تقترب من نهاية عمرها. وقال: "لا توجد طريقة أفضل للتخلص منها من استخدامها في سماء أوكرانيا."

كييف تقدم حلاً مقترحًا: يجب على الحلفاء تسليم صواريخ الدفاع الجوي من مخزوناتهم الحالية، وستقوم أوكرانيا لاحقًا باستبدالها بصواريخ طلبتها مسبقًا. غاتمنشوك لا يعتبر هذا التبادل "مساعدة" ويقول: "ما نحتاجه هو عبور هذا الشتاء."

أوكرانيا حاليًا تقوم بعمليات طلب كبيرة وتستخدم ميزانيات الشركاء وقرض بقيمة ٩٠ مليار يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم أوكرانيا. تشمل هذه العقود مئات من صواريخ باتريوت من نوع PAC-٢ وPAC-٣، بالإضافة إلى أنظمة أوروبية مثل صواريخ SAMP/T وAster ٣٠ وIRIS-T.

غاتمنشوك أيضًا دعا لزيادة ميزانيات الدول الأعضاء لبرنامج PURL الذي تقوده الناتو، حيث تقوم الدول الحليفة بشراء الأسلحة الأمريكية وتقديمها لأوكرانيا. وقد أعلنت الناتو أن برنامج PURL الآن يوفر ٩٠% من صواريخ الدفاع الجوي باتريوت لأوكرانيا.

سفير أوكرانيا أكد أن المساعدة لأوكرانيا الآن ستكون أيضًا في مصلحة الحلفاء لتقليل تكاليف إعادة الإعمار بعد انتهاء الحرب. وقال: "كلما زادت الحماية اليوم، قل ما يجب إعادة بنائه غدًا."

المصدر: politico.eu