غريغ استنتون، المحارب القديم في البحرية، أكد على ضرورة الانتباه إلى الآثار الطويلة الأمد للتعرض للسموم الناتجة عن أحداث ١١ سبتمبر وكذلك الحرائق الناتجة عن النفايات العسكرية. وأشار في هذا السياق إلى إخفاقات الحكومة في حماية المستجيبين والمحاربين القدامى وعبّر عن مخاوفه العميقة بشأن الأزمة الصحية المستمرة لهذه الفئات.
الآثار الطويلة الأمد ل١١ سبتمبر
استنتون، مشيرًا إلى أن العديد من المستجيبين لأحداث ١١ سبتمبر يواجهون مشاكل صحية خطيرة، قال: "يجب على الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها تجاه هؤلاء الأشخاص بجدية." وأوضح أن بعض هذه المشاكل تشمل الأمراض التنفسية وغيرها من الاضطرابات الناتجة عن التعرض للسموم. وأكد استنتون أن هؤلاء الأشخاص في وضع صعب بشكل خاص ويحتاجون إلى دعم جاد.
الأزمة الصحية الناتجة عن النفايات العسكرية
بالإضافة إلى الآثار الناتجة عن ١١ سبتمبر، أشار استنتون إلى الأزمة الصحية الناتجة عن حرائق النفايات العسكرية. وأوضح أن العديد من المحاربين القدامى الذين خدموا في مناطق الحرب تعرضوا لمواد سامة وخطيرة في هذه الحرائق. وتعتبر هذه القضية تحديًا كبيرًا، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين واجهوا حرائق هذه النفايات في مناطق مختلفة من الحرب.
كما أشار استنتون إلى أن الحكومة يجب أن تتخذ إجراءات فعالة لتحديد ومعالجة الأمراض الناتجة عن هذا التعرض للسموم. وقال: "لا يمكننا السماح لهؤلاء الأشخاص بمواجهة مشاكلهم الصحية بمفردهم. هذه مسؤولية جماعية يجب أن نوليها اهتمامًا."
في النهاية، أكد استنتون على ضرورة تغيير السياسات الحكومية، مطالبًا بدعم مالي وعلاجي للمستجيبين والمحاربين القدامى. وقال: "يجب أن نكون صوت هؤلاء الأشخاص ونتأكد من أن لا أحد في هذه الأزمة وحده."




