غريغ ستانتون (Greg Stanton) في تحليله حول المنافسة الرئاسية لعام ٢٠٢٨، أشار إلى ضرورة انتخاب عمدة كرئيس جمهورية. هو يعتقد أن العمد بسبب تجربتهم القريبة والمباشرة من المشاكل الحضرية، يمكنهم تقديم حلول أكثر عملية للتحديات الوطنية.
تجربة العمد في حل المشاكل
ستانتون أشار إلى تاريخ العمد كرؤساء جمهورية وأكد أنه منذ كالفين كوليدج (Calvin Coolidge) الذي عمل كعمدة في أوائل القرن العشرين، لم يصل أي عمدة إلى منصب الرئاسة. هو يعتقد أن عدم وجود العمد في منصب الرئاسة قد ساهم في عدم الرضا وغياب التواصل في السياسات الأمريكية.
اقرأ المزيد: ديك دوربين استعرض التحديات الجادة لترامب في مجال التصويت
ستانتون أيضًا أشار إلى العديد من العمد الذين استجابوا للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية برؤى إيجابية. على سبيل المثال، هاريس دوكاس (Haris Doukas) عمدة أثينا وباتريك بايتون (Patrick Payton) عمدة ميدلاند السابق، هما مثالان لأشخاص خدموا المجتمع من خارج دائرة السياسة.
الوصول إلى حلول عملية
العمد بسبب وصولهم المباشر إلى المواطنين ومسؤوليتهم تجاههم، تمكنوا من تقديم حلول عملية للمسائل. على سبيل المثال، عمدة ميامي، فرانسيس سواريز (Francis Suarez)، بدلاً من السخرية من التغيرات المناخية، عمل على تعزيز البنية التحتية الحضرية. أيضًا، عمدة سانتياغو، ماريو ديسبوردس (Mario Desbordes)، من خلال تقليل الجرائم والتعاون مع عمد آخرين، أظهر كيف يمكن العمل معًا لتحسين حياة المواطنين.
ستانتون يؤكد أن العمد بسبب علاقتهم الوثيقة مع الناس وتفاعلاتهم المباشرة، يمكنهم تقديم حلول أفضل للتحديات اليومية. في هذا السياق، هو يشير إلى الابتكارات والمبادرات التي قام بها العمد في مدن مختلفة والتي أدت إلى تحسين جودة حياة المواطنين.
في النهاية، ستانتون يعبر عن أمله أنه بالنظر إلى التجارب الإيجابية للعمد في حل المشاكل والاستجابة لاحتياجات المواطنين، حان الوقت لاختيار عمدة كرئيس جمهورية.
اقرأ المزيد: العودة إلى المكتب تسبب تمييزًا جنسيًا · توقعات ترامب: حرب إيران ستنتهي بعد انتخابات نوفمبر




