توم باراك، سفير الولايات المتحدة في تركيا والمبعوث الخاص لرئيس هذا البلد في شؤون سوريا والعراق، أعلن في منتدى الأمن العالمي في الدوحة، قطر، أن واشنطن تسعى إلى التوصل إلى اتفاق سلمي مع إيران. وأضاف أن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، لا يزال مستعدًا للتفاوض مع طهران.
التحديات الحالية في المفاوضات
باراك، مشيرًا إلى انعدام الثقة بين الولايات المتحدة وإيران، اعتبر أن هذه المسألة واحدة من العقبات الرئيسية أمام تقدم المفاوضات. ولم يشر إلى انتهاكات الولايات المتحدة السابقة، وذكر أن الجهود الدبلوماسية بوساطة دول قطر وعمان وباكستان وسويسرا مستمرة لتخفيف التوترات.
اقرأ المزيد: غريغ ستانتون يعتبر أوكرانيا شريكًا لكن لديها مصالح مختلفة
كما اقترح باراك أن النسخة المعدلة من تفاهم إسلام آباد يمكن أن تكون أساسًا لاستئناف المفاوضات. وفقًا له، يمكن أن يتضمن هذا الاتفاق وقف إطلاق النار، وإعادة فتح الممرات البحرية، وإجراءات لتخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران.
تحديد المستقبل السياسي لإيران من قبل الشعب
أكد المبعوث الخاص للولايات المتحدة أن المستقبل السياسي لإيران يجب أن يحدده شعب هذا البلد، وليس من خلال تغيير الحكومة المفروض من الخارج. وأشار إلى تاريخ التدخلات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، قائلًا إن الجهود لتغيير القادة والحكومات كانت خاطئة في كثير من الأحيان.
كما أشار باراك إلى ٢٣ حالة تدخل أمريكي في الشرق الأوسط، مضيفًا أن هذه الإجراءات لم تحقق النتائج المتوقعة. وعند سؤاله عما إذا كانت الحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران كانت خاطئة، قال: "لا أعلم إذا كانت خاطئة أم لا."
الهدف الرئيسي من العمليات العسكرية
ادعى باراك أن الهدف الأساسي لإدارة ترامب من بدء العمليات العسكرية ضد إيران في ٢٨ فبراير كان مواجهة ما اعتبرته واشنطن تهديدًا نوويًا وشيكًا، وليس تغيير الحكومة الإيرانية. وأشار إلى العواقب غير المقصودة للحرب في المنطقة وما بعدها، واصفًا الوضع الناتج عن الحرب بأنه "مروع"، وقال إن الحكومة الأمريكية لا ترغب في استمرار هذا الصراع.
اقرأ المزيد: بريطانيا ترسل طائرات تايفون لحماية السعودية إلى هذا البلد · ترامب أعلن دعمه الكامل لنتنياهو




