فريدريش مرز، مستشار ألمانيا، يواجه انخفاضًا شديدًا في شعبيته قبيل الانتخابات الإقليمية. وفقًا لاستطلاع جديد نشرته YouGov، توقع ٤٨٪ من ١٦١١ بالغًا تم سؤالهم أن مرز لن يكون مستشارًا حتى نهاية العام. في المقابل، يعتقد ٣١٪ أنه سيبقى في هذا المنصب، بينما لم يجيب ٢١٪ على هذا السؤال.
أداء ضعيف لحزب CDU في الانتخابات الأخيرة
يحدث هذا الانخفاض في الشعبية في وقت يعاني فيه حزب فريدريش مرز، وهو الحزب الديمقراطي المسيحي (CDU)، من أداء ضعيف جدًا في الانتخابات الإقليمية الأخيرة في ولاية ساكسونيا-أنهالت. في هذه الانتخابات، حصلت CDU على ١٧٪ فقط من الأصوات، بينما كان الحزب اليميني المتطرف "البديل من أجل ألمانيا" (AfD) هو الفائز الرئيسي بحصوله على أكثر من ٤٤٪.
اقرأ المزيد: الأمريكيون يحتاجون إلى ١.٢ مليون دولار للتقاعد
ضغط على الحكومة للسيطرة على الأسعار
تتعرض الحكومة الائتلافية الألمانية لضغوط لاتخاذ إجراءات جدية للسيطرة على أسعار الغاز المرتفعة قبل انتخابات إقليمية يوم الأحد. طالبت مانوئلا شوويزيك، رئيسة وزراء ولاية مكلنبورغ-فوربومرن، يوم الجمعة بتنفيذ سريع لحدود الأسعار من قبل فريدريش مرز. بينما أعلن مرز مؤخرًا أن المساعدة في خفض أسعار الغاز ستقدم قريبًا، لم يتوصل الائتلاف الحاكم بعد إلى اتفاق في هذا الصدد.
حزب CDU قاوم طلب SPD لفرض حدود على الأسعار وفرض ضرائب على الأرباح الكبيرة لشركات النفط، وبدلاً من ذلك اقترح خطة تخفيض ضريبة الوقود. هذه الخطة التي تم اعتمادها في الأشهر الأولى من الحرب الإيرانية انتهت في يونيو.
لارس كلينغبل، وزير المالية من SPD، يؤكد منذ شهور على فرض حدود على أسعار البنزين والديزل وكذلك فرض ضرائب جديدة على الأرباح الكبيرة لشركات النفط. في اجتماع مع وزراء مالية الاتحاد الأوروبي في دبلن، دعا إلى تقديم إشارات واضحة وسريعة في محطات البنزين.
أسعار البنزين والديزل وصلت في الأسابيع الأخيرة إلى مستويات قياسية جديدة عدة مرات. يوم الخميس، أفاد نادي السيارات ADAC أن سعر الديزل بلغ في المتوسط ٢.٤٧ يورو لكل لتر. هذه الوضعية جعلت موضوع الأسعار المرتفعة للوقود واحدًا من المواضيع الساخنة سياسيًا في ألمانيا.
اقرأ المزيد: ميشيل مارتين طرح الحاجة إلى ضرائب جديدة للحفاظ على ميزانية الاتحاد الأوروبي · الروس يصوتون لاختيار برلمان جديد




