قرية بيدينغتون تنفصل عن بريطانيا احتجاجًا على مركز اللاجئين
جهان

قرية بيدينغتون تنفصل عن بريطانيا احتجاجًا على مركز اللاجئين

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٤١٩

قرية بيدينغتون، الواقعة في شمال شرق أكسفورد، والتي يبلغ عدد سكانها حوالي ٣٥٠ نسمة، اتخذت مؤخرًا قرارًا بالانفصال عن بريطانيا في تصويت رمزي. تم اتخاذ هذا القرار بسبب خطط الحكومة لإنشاء مركز لاستقبال اللاجئين بالقرب من هذه القرية.

تفاصيل التصويت

تم إجراء التصويت يوم الأربعاء، وشارك فيه ٣١٢ من سكان القرية، مما يمثل حوالي ٩٢ بالمئة من المؤهلين للتصويت. من بين هؤلاء، صوت ٢٨٥ شخصًا لصالح الانفصال، بينما صوت ٢٦ شخصًا ضد هذا القرار. كما تم إبطال صوت واحد. أعلنت المجلس المحلي لقرية بيدينغتون أنها ستعرف نفسها من الآن فصاعدًا باسم "إمارة بيدينغتون".

ردود الفعل على البرنامج الحكومي

انتقد تيم مكناي، رئيس المجلس المحلي، خطط الحكومة، مشيرًا إلى كيف يمكن لقرية صغيرة يبلغ عدد سكانها ٣٥٠ نسمة أن تندمج مع ١٢٥٠ لاجئًا. كما اتهم الحكومة بمحاولة تنفيذ هذا البرنامج بسرعة. وقد جذبت هذه الأخبار أيضًا انتباه الأشخاص المناهضين للهجرة.

بينما تسعى الحكومة البريطانية لنقل اللاجئين من الفنادق إلى مراكز عسكرية غير نشطة، يشعر بعض المسؤولين المحليين بالقلق من تأثير هذا القرار على أمن القرية وزيادة الاحتجاجات من اليمين المتطرف. وقد حذر مسؤولو مقاطعة أكسفوردشير من أن هذا البرنامج قد يحول قرية بيدينغتون ومركز الاستقبال إلى هدف للاحتجاجات.

تحديات موقع الاستقرار

تسعى الحكومة البريطانية لنقل اللاجئين الذين يعيشون في الفنادق إلى مراكز الاستقبال في المنشآت العسكرية بحلول عام ٢٠٢٩. تم اتخاذ هذا القرار بسبب الاستياء العام من الوضع الحالي. ومع ذلك، قد لا تكون استخدام المنشآت العسكرية في المناطق النائية مناسبة للاجئين من حيث القيود الحركية والموارد المناسبة.

أفاد مسؤولو الحكومة أنه إذا تم إنشاء هذا المركز، فسوف يستمر في العمل لمدة لا تقل عن ١٠ سنوات، وستكون السلامة للمجتمع المحلي والأشخاص الذين سيتم استضافتهم في هذا المركز ذات أهمية كبيرة. كما سيتم تصميم هذا المركز بحيث يوفر مرافق مثل الغسيل والمساحات المشتركة للسكان.

المصدر: dw.com