كوريا الجنوبية تعتزم الموافقة على أدوية الإجهاض العام المقبل
سلامت

كوريا الجنوبية تعتزم الموافقة على أدوية الإجهاض العام المقبل

منبع تصویر: time.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥١,٦٠٩

كوريا الجنوبية ستقوم قريباً بالموافقة على أدوية الإجهاض للمرة الأولى مع قيود. تم اتخاذ هذا القرار في بلد له تاريخ طويل في حظر الإجهاض، بعد حكم المحكمة الدستورية في عام ٢٠١٩ الذي أعلن أن حظر الإجهاض غير قانوني.

قرار الحكومة لتحسين الوصول إلى الخدمات الطبية

لي جاي ميونغ، رئيس كوريا الجنوبية، أشار في وسائل التواصل الاجتماعي إلى هذه الفجوة القانونية وقال إن تقديم أدوية الإجهاض في مراحل مختلفة يمكن أن يحسن وصول النساء إلى طرق طبية آمنة. وقال: "لم تتمكن النساء خلال هذه الفترة من الحصول على أدوية الإجهاض الآمنة واضطررن للشراء من الخارج أو التعاملات غير القانونية."

شروط الوصول إلى الأدوية

وان مين كيونغ، وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة، أعلنت أنه وفقًا لهذه الخطة، يمكن للنساء حتى ٩ أسابيع من الحمل الحصول على هذا الدواء بوصفة طبية ومن خلال المستشفيات أو العيادات فقط. من المقرر أن يبدأ تنفيذ هذه الخطة من الربع الأول من عام ٢٠٢٧ وستستمر لمدة عامين على الأقل. كما أشارت الوزيرة إلى أنه خلال هذه الفترة، ستتم مراقبة حالات السلامة والآثار الجانبية للأدوية.

قبل حكم عام ٢٠١٩، كان الإجهاض في كوريا الجنوبية محظورًا بشدة باستثناء حالات محدودة مثل الحمل الناتج عن اغتصاب. تشير التقديرات إلى أن عدد حالات الإجهاض في هذا البلد انخفض من ٢٤١,٤١١ حالة في عام ٢٠٠٨ إلى ٣٢,٠٦٣ حالة في عام ٢٠٢٠.

ردود الفعل على خطة أدوية الإجهاض

رد رئيس الوزراء هان سونغ سوك على النقاد والمحافظين الذين يعارضون هذه الخطة، قائلاً إن الحكومة تأخذ "المخاوف بشأن قيمة الحياة" بعين الاعتبار. كما أن وزارة الأمن الغذائي والدوائي في كوريا تقوم بمراجعة طلب الموافقة على تركيبة أدوية ميفبريستون وميزوبروستول، وهي الطريقة الأكثر شيوعًا للإجهاض في الولايات المتحدة.

تعتبر هذه الأدوية ضمن قائمة الأدوية الأساسية لمنظمة الصحة العالمية وتستخدم لإدارة الإجهاض الطبي. ومع ذلك، فرضت السلطات الكورية الجنوبية قيودًا مدتها ٩ أسابيع لاستخدام هذه الأدوية لأن هذا المنتج تم اختباره على النساء خلال هذه الفترة.

المخاوف بشأن الوصول إلى الأدوية

رحبت الشبكة السياسية للنساء في كوريا الجنوبية بهذه الخطة واعتبرتها خطوة مهمة لإنشاء البنية التحتية اللازمة للوصول النساء إلى خدمات طبية آمنة. ومع ذلك، أعربت هذه المجموعة عن مخاوف بشأن الحاجة إلى وصفة طبية وقيود تقديم الأدوية، وطالبت بزيادة فترة التغطية إلى ١٠ أسابيع من الحمل.

المصدر: time.com