إيمانويل ماكرون، رئيس فرنسا، دعا قادة الدول الأوروبية للمشاركة في خطاب البابا ليو الرابع عشر في آخر يوم من زيارته إلى فرنسا في ٢٨ سبتمبر. سيعقد هذا الخطاب بعنوان "جذور أوروبا، من أجل السلام والوحدة" في مدينة ميتز، مسقط رأس روبرت شومان، أحد مؤسسي الاتحاد الأوروبي.
تفاصيل الخطاب
وُصفت الدعوة الرسمية إلى هذا الحدث بأنها فرصة لتكريم ذكرى روبرت شومان، والد أوروبا، والشخصية التي نالت مقامًا دينيًا رفيعًا من البابا فرانسيس في عام ٢٠٢١. تعتبر ميتز، مسقط رأس شومان، رمزًا مهمًا لتاريخ أوروبا والمسيحية. سيعقد هذا الخطاب في وقت يزور فيه البابا فرنسا في رحلة رسمية مدتها أربعة أيام.
اقرأ المزيد: فريدريش مرز يقاتل من أجل البقاء في السياسة
زيارة البابا إلى فرنسا
سيكون البابا ليو الرابع عشر في فرنسا من ٢٥ إلى ٢٨ سبتمبر، وخلال هذه الفترة سيلتقي بماكرون في قصر الإليزيه. كما سيزور كاتدرائية نوتردام ومقر اليونسكو، حيث من المتوقع أن يتحدث عن الذكاء الاصطناعي. في رسالته الرسمية (إنسيكلية) التي صدرت في مايو، دعا البابا إلى تنظيمات أقوى للذكاء الاصطناعي وأعرب عن مخاوفه بشأن انتشار المعلومات المضللة وتقليل السيطرة البشرية.
تعتبر هذه الزيارة الأولى الرسمية لبابا إلى فرنسا منذ زيارة بنديكت السادس عشر إلى باريس ولورد في عام ٢٠٠٨. تعكس هذه الأحداث التزام البابا بربط المسيحية بالقضايا المعاصرة والحاجة إلى الحوار على المستوى العالمي.
اقرأ المزيد: حزب الديمقراطيين المسيحيين يتصدر انتخابات ولاية نيدرزاكسن · الشركات التكنولوجية تتصدر تصنيف الاستثمار الأمريكي باستثمارات في الذكاء الاصطناعي




