مانوئلا شوِزیک، رئيسة وزراء ولاية مكلنبورغ-فوربومرن، في تجمع من أعضاء الجمعيات التجارية والضيوف السياسيين في قلعة هازنوینكل، عبرت عن مخاوفها الاجتماعية والاقتصادية للولاية. وقد أقيم هذا الحدث قبيل الانتخابات الولائية في ٢٠ سبتمبر.
تحديات الانتخابات ومخاوف اقتصادية
في هذا الاجتماع، تحدث رئيس الجمعية التجارية، لارس شوارتز، عن الوضع السياسي غير المستقر في البلاد وأعرب عن قلقه من أن حزب الاف دي بي بنسبة ٣٧% من الأصوات في استطلاعات الرأي، على وشك الفوز. حزب الاشتراكي الديمقراطي (اسبيدي) بنسبة ٣٣%، قد قلص الفجوة مع الاف دي بي ويسعى لمواصلة هذا الاتجاه. في هذه الأثناء، حزب الديمقراطي المسيحي (سيدييو) بنسبة ٥% يسعى للبقاء في البرلمان.
اقرأ المزيد: پیامدهای انفجار خط لوله نورد استریم همچنان ادامه دارد
أثر الهجرة على اقتصاد الولاية
أشارت شوِزیک في هذا الحدث إلى أهمية العمالة المهاجرة في اقتصاد الولاية، وقالت إن طرد الأشخاص ذوي الخلفيات المهاجرة يمكن أن يلحق ضرراً خطيراً بالاقتصاد. ولاية مكلنبورغ-فوربومرن تواجه مشكلة شيخوخة السكان وتناقص عدد السكان، وجذب العمالة الدولية أمر حيوي لمستقبلها الاقتصادي.
كما أشارت شوِزیک إلى مخاوف أحد المخابز الذي يشعر بالقلق من ارتفاع أسعار الطاقة وفقدان الموظفين ذوي الخلفيات المهاجرة. وأكدت على أهمية دعم هؤلاء الأفراد قائلة إن العيش في بيئة متهمة وغير نظيفة لا يمكن تحمله.
الأهداف الانتخابية واستراتيجية شوِزیک
حددت مانوئلا شوِزیک هدفها في منع فوز الاف دي بي، وقد ركزت في حملتها الانتخابية على صورتها وشعار "امرأة في مواجهة الأزرق". قالت في هذا الصدد: "الوضع خطير. الاف دي بي يضر بالاقتصاد ويهدد التماسك الاجتماعي.
كما تحدثت شوِزیک عن انتقاداتها للحكومة الفيدرالية وضرورة تغيير سياساتها. تعتقد أن إصلاحات أنظمة الرعاية الاجتماعية يجب أن تكون بطريقة لا تضغط على الأشخاص الذين عملوا لسنوات.
بينما يواجه حزب اسبيدي مشكلات على المستوى الفيدرالي وتراجعت شعبيته إلى ١٢%، تمكنت شوِزیک من تقليص الفجوة بينها وبين الاف دي بي من خلال الاقتراب من الناس وإقامة تواصل مباشر مع الناخبين.
الدعم الداخلي والمستقبل السياسي
يزداد دعم شوِزیک من قبل أعضاء حزبها. تتزايد الاستياء من القيادة المزدوجة للحزب، وترد شائعات حول احتمال استبدال شوِزیک بهما. بينما يمر حزب اسبيدي بأزمة، ظهرت شوِزیک كقوة دافعة للعودة السياسية.
اقرأ المزيد: روند نزولی دموکراسی در آمریکا به مشکل اروپا تبدیل شده است · آلیسا اردل مسئول خدمات اعضا در کنگره جمهوریخواهان شد




