مجموعة بريكس بدأت تحدي النظام العالمي تحت قيادة الولايات المتحدة
جهان

مجموعة بريكس بدأت تحدي النظام العالمي تحت قيادة الولايات المتحدة

منبع تصویر: thehill.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

مجموعة بريكس التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، بدأت مؤخرًا جهودها لتحدي النظام العالمي تحت قيادة الولايات المتحدة. تسعى هذه المجموعة لتطوير التعاون الاقتصادي والسياسي بين أعضائها ودول أخرى، لكنها لا تزال تكافح لاستبدال النظام الحالي بالكامل.

تاريخ وأهداف مجموعة بريكس

تأسست مجموعة بريكس في عام ٢٠٠٩ كتحالف اقتصادي، وكان الهدف الرئيسي منها تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين الدول النامية. يسعى أعضاء هذه المجموعة لإنشاء نظام متعدد الأقطاب يسمح لهم بالوقوف في وجه نفوذ وقوة الولايات المتحدة ودول الغرب الأخرى. تركز هذه المجموعة بشكل خاص على المجالات التجارية والاستثمارية، ساعية لاستخدام عملاتها الوطنية بدلاً من الاعتماد على الدولار الأمريكي.

تحدي النظام العالمي

نظرًا للتغيرات الكبيرة في السياسات العالمية، تسعى بريكس لتحدي القواعد التي بُني عليها النظام العالمي الحالي. تركز هذه المجموعة بشكل خاص على تعزيز نفوذها على المستوى العالمي في المجالات الاقتصادية والعسكرية. على سبيل المثال، بدأت بريكس مؤخرًا محادثات مع دول أخرى للانضمام إلى هذه المجموعة، مما يدل على الرغبة الملحوظة لهذه الدول في إنشاء كتلة أقوى لمواجهة القوى الغربية.

ومع ذلك، لا تزال بريكس في مرحلة لا تستطيع فيها التأثير بشكل كامل على النظام العالمي الحالي. يمكن أن تعيق التحديات الداخلية والخلافات بين أعضاء المجموعة تحقيق أهدافهم الطموحة. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال القوة العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة وحلفائها أكبر بكثير من أعضاء بريكس.

الآثار العالمية

يمكن أن تؤدي جهود بريكس لإنشاء نظام عالمي جديد إلى عواقب خطيرة على السياسات الدولية والاقتصاد العالمي. إذا تمكنت هذه المجموعة من تحقيق أهدافها، فقد تؤدي إلى تغيير في أنماط التجارة والاستثمار العالمية، وقد تميل دول أكثر نحو التعاون مع هذه المجموعة. يمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى إضعاف قوة الولايات المتحدة وتغيير في توازن القوى العالمية.

بشكل عام، بدأت مجموعة بريكس تحدي النظام العالمي تحت قيادة الولايات المتحدة، لكنها لا تزال غير قادرة على استبداله بالكامل. ومع ذلك، فإن هذه الجهود تعكس تغييرات كبيرة في السياسات العالمية ورغبة الدول النامية في التعاون بشكل أقرب مع بعضها البعض.

المصدر: thehill.com