محسن پاک‌آیین أولويات إيران هي إنهاء الظروف الحربية
تحليل

محسن پاک‌آیین أولويات إيران هي إنهاء الظروف الحربية

منبع تصویر: etemadonline.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٣,٠٩٧

محسن پاک‌آیین، السفير السابق لبلادنا في باكو، صرح بأن إيران في الظروف الحالية لا ترغب في التفاوض حول القضية النووية حتى تتضح حالة الحرب والعقوبات. وأشار في هذا السياق إلى الخلافات القائمة بين طهران وواشنطن، وقال إن التحدي الرئيسي بين الطرفين ليس فقط مسألة التفاوض، بل ترتيب الإجراءات والطريق للوصول إلى اتفاق.

ديبلوماسية والتحديات القائمة

پاک‌آیین في رده على التحركات الدبلوماسية الأخيرة بين إيران وأمريكا، أشار إلى أن اقتراب الانتخابات الأمريكية أدى إلى زيادة الجهود من قبل دونالد ترامب لإظهار الرغبة في إنهاء الحرب واختيار المسار الدبلوماسي. وشرح أن الجمهوريين يسعون لإقناع الشعب الأمريكي بأنهم ليسوا سبب الحرب، ولهذا السبب يتم طرح الاقتراحات الدبلوماسية. بالطبع، قد تتغير هذه الاقتراحات في فترة قصيرة، ولا يمكن اعتبار أي تصريح دبلوماسي لترامب بمثابة تغيير جذري في نهجه.

الحاجة إلى إجراءات عملية

هذا الدبلوماسي السابق، أكد على أهمية تحويل الاقتراحات السياسية إلى إجراءات عملية، وقال: "إذا تم الحديث عن التفاوض والدبلوماسية من جهة، واستمرت الضغوط العسكرية والاقتصادية من جهة أخرى، فمن الطبيعي أن يتشكك الطرف الآخر في جدية هذه الاقتراحات." پاک‌آیین أشار إلى زيادة الضغوط الأمريكية على دول المنطقة للمشاركة في العقوبات ضد إيران، وأضاف أن واشنطن يجب أن تسعى عمليًا لإيجاد طريقة لإنهاء الحرب لتتمكن من توفير الظروف اللازمة للتفاوض الجاد والدائم.

تغيير الظروف الحربية شرط مسبق للمفاوضات النووية

پاک‌آیین أشار في سياق حديثه إلى الادعاء بطرح القضية النووية جنبًا إلى جنب مع مسألة مضيق هرمز، وقال: "القضية النووية منفصلة عن مسألة الحرب، وظروف أي تفاهم بعد الحرب قد تغيرت." برأيه، فإن السعي لنقل النقاش بسرعة من مسألة الحرب إلى القضية النووية دون حل المسألة الرئيسية، لا يمكن أن يوفر الظروف اللازمة لتفاوض جاد ودائم. لذلك، طالما كانت هناك ظروف حرب، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تكون لديها إرادة للتفاوض حول القضية النووية.

التحركات الانتخابية والدبلوماسية

پاک‌آیین في رده على سؤال آخر حول عقد اجتماع كامب ديفيد واتخاذ القرار بشأن إيران، أشار إلى أن الأهداف الانتخابية أيضًا في الاعتبار. الجمهوريون، بسبب فقدان مقاعدهم في البرلمان، يحتاجون إلى اتخاذ نهج مختلف عن النهج الحربي لترامب. هذه التحركات هي جزء من جهودهم لجذب الأصوات في الانتخابات المقبلة، ولا يمكن تحليلها فقط في إطار تطورات السياسة الخارجية.

هذا الدبلوماسي السابق أشار أيضًا إلى أزمة أسعار الطاقة في أمريكا، وقال إن زيادة أسعار البنزين والديزل تؤثر سلبًا على المجتمع الأمريكي بشكل طبيعي. لذلك، يجب على الحكومة الأمريكية البحث عن طرق للسيطرة على التكاليف وتقليل التوترات.

المصدر: etemadonline.com