محكمة السلفادور تصدر أول حكم بالسجن المؤبد من أجل النسوية
تقرير خاص

محكمة السلفادور تصدر أول حكم بالسجن المؤبد من أجل النسوية

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٠,٠١٧

محكمة السلفادور حكمت على رجل يبلغ من العمر ٣٩ عامًا بالسجن المؤبد بتهمة النسوية الشديدة. يُعتبر هذا الحكم أول حكم بالسجن المؤبد من أجل النسوية في تاريخ هذا البلد.

تفاصيل المحاكمة والجريمة

هذا الرجل يُدعى إدواردو، ووجهت إليه تهمة قتل جاره في مدينة سانتا آنا في شهر أغسطس. وفقًا للتقارير، كان قد تعرض للضحية، بشكل متكرر، قبل الهجوم. صدر حكم السجن المؤبد بعد ٤٢ يومًا فقط من وقوع الجريمة، مما يدل على سرعة عمل مكتب الادعاء في هذه القضية.

تاريخ وعواقب قانونية

حدثت هذه الإدانة التاريخية بعد الإصلاحات القانونية الأخيرة في السلفادور التي روج لها الرئيس اليميني للبلاد، نايب بوكيلي. في شهر أبريل، أقر مجلس السلفادور إصلاحات تسمح بالسجن المؤبد للجرائم الشديدة، بما في ذلك القتل، والاغتصاب، والنسوية، والإرهاب. سابقًا، كانت أقصى عقوبة سجن ٦٠ عامًا وكان هناك إمكانية لتخفيف العقوبة بسبب السلوك الجيد.

تشكل هذه الإصلاحات جزءًا من الاستراتيجية العامة للرئيس بوكيلي لمكافحة الجريمة وانعدام الأمن. في عام ٢٠٢٣، افتتح بوكيلي مركز احتجاز الإرهاب (CECOT)، الذي تعرض كزنزانة كبيرة لانتقادات من قبل منظمات حقوق الإنسان. حاليًا، يحكم بوكيلي في حالة طوارئ، وقد أدت حربه ضد العصابات إلى سجن أكثر من ٩٠,٠٠٠ شخص، بينما انخفضت معدلات الجريمة والقتل بشكل ملحوظ.

ومع ذلك، أعرب خبراء الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية عن قلقهم بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الجرائم ضد الإنسانية، في هذا السياق. السلفادور لديها واحدة من أعلى معدلات النسوية في العالم، وفي العقد ٢٠١٠، تم الإبلاغ عن معدل القتل بشكل متكرر بأكثر من ١٢ نسوية لكل ١٠٠,٠٠٠ امرأة.

في عام ٢٠١٦، قُتل أكثر من ٥٠٠ امرأة، وأعلنت المنظمات النسوية أن الإغلاق الناتج عن كوفيد-١٩ زاد من تفاقم الوضع وأدى إلى زيادة العنف الأسري وتقليل الوصول إلى الخدمات الداعمة.

المصدر: dw.com