مساعد الطيار في رحلة فلاي دبي (Flydubai) المتهم بطعن القائد، قام باستخدام فأس طوارئ لتنفيذ هجوم إرهابي. مقامات الإمارات أعلنت أن هذا الحادث وقع في الرحلة رقم ١٠٧٣ من دبي إلى تل أبيب.
تفاصيل الهجوم
الهجمات وقعت بينما كان هناك ١٨٢ شخصًا على متن الطائرة، بما في ذلك أربعة طيارين. بعد أن هاجم مساعد الطيار القائد، تولى طياران آخران السيطرة على قمرة القيادة وهبطوا بالطائرة بأمان في تبوك بالمملكة العربية السعودية.
وفقًا للتقارير، تم التعرف على مساعد الطيار العماني باسم حمام الحمامي (Hamam al-Hammami). لم تصدر السلطات الإماراتية بعد أي تصريح علني بشأن هويته. كما تشير التقارير إلى أن هذا الشخص تم منعه من الطيران من قبل عمان بسبب المخاوف بشأن آرائه الأيديولوجية المتطرفة.
المخاوف بشأن توظيف الطيارين
هذا الحادث أثار العديد من التساؤلات حول عمليات فحص السجلات في توظيف الطيارين. ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن مساعد الطيار تم توظيفه في فلاي دبي رغم حظره من عمان، وكان لديه إذن للطيران في مسار حساس يربط بين الإمارات وإسرائيل.
وقعت إسرائيل والإمارات اتفاق إبراهيم في عام ٢٠٢٠، مما أدى إلى تطبيع العلاقات بين البلدين. كما أعلنت السلطات الإسرائيلية أن مساعد الطيار تعرض ل indoctrination من التطرف الإسلامي وكان ينوي إسقاط الطائرة. حذر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، من أن أي شخص متورط في هذه القضية سيتحمل عواقب وخيمة.
تجري التحقيقات حاليًا، وقد قال دبلوماسي خليجي إن السلطات تسعى لتحديد ما إذا كان مساعد الطيار "ذئبًا منفردًا" أو كان له ارتباطات مع جماعات متطرفة. كما تشير التقارير إلى أنه تم فصله من عمله في الخطوط الجوية العمانية الوطنية العام الماضي بسبب المخاوف بشأن آرائه المتطرفة.
اقرأ المزيد: أندي برنهام يطالب بتغيير في الانتخابات البريطانية




