يورغن كلوب في أول إعلان عن أسماء اللاعبين كمدرب جديد للمنتخب الوطني لكرة القدم الألمانية، أكد على ضرورة "الوطنية الإيجابية" وقال: "أريد أن أستعيد العلم لنفسي أو لنا." وأضاف أنه يجب أن نلوح بهذا العلم بطريقة تجعل الآخرين لا يشعرون أن هناك شيئًا خاطئًا فيه.
رسالة كلوب حول الانتخابات الأخيرة
هذه التصريحات من كلوب تشير إلى الانتخابات الأخيرة في ولاية ساكسونيا-أنهالت، حيث حقق حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) الفوز. قال كلوب عن هذه الانتخابات: "بعض الأشخاص ربما اعتقدوا أن هذا جيد، في حين قال الكثيرون الآخرون: 'يا إلهي، ماذا يحدث؟'" كما أشار كمدرب إلى عدم رغبته في مناقشة السياسة في أي مؤتمر صحفي، وقال إنه لا يريد "تسليم الكرامة الوطنية للأشخاص الخطأ."
التأكيد على الوطنية الإيجابية
قدم كلوب مفهوم "الوطنية الإيجابية" وقال: "يمكنني كألماني أن أكون فخورًا وفي نفس الوقت منفتحًا، متنوعًا، لطيفًا وودودًا. أعتقد حقًا أننا بلد رائع." كما أكد على اختيار اللاعبين الحاليين للمنتخب الوطني بناءً على مواهب كرة القدم في البلاد، وقال إن هذا النهج يمكن أن يساعد في فهم أفضل للمجتمع.
وجهة نظر كلوب تتماشى مع آراء يوليان ناجلسمان، المدرب السابق لألمانيا، الذي أكد بعد خروج ألمانيا من يورو ٢٠٢٤ على أهمية التضامن. قال ناجلسمان: "يجب أن نفهم مرة أخرى أهمية التواجد معًا وأن لا ننشغل بالغيرة."
قوة كرة القدم والمجتمع
أشار كلوب أيضًا إلى قوة كرة القدم وقال: "الأهم من ذلك هو أن لدينا أطباء وممرضين. يمكن أن تعزز كرة القدم شعور المجتمع وتمكننا من الشعور حقًا بقوة الرياضة." كما أشار إلى النجاحات الأخيرة للرياضيين الألمان وقال إن هذه النجاحات هي أمثلة إيجابية على قوة الرياضة.
أكد كلوب أنه يجب خلق بيئة مناسبة لنجاح الفريق، وأننا بحاجة إلى أشخاص مستعدين لقبول ذلك. من خلال اختيار ٤٤ لاعبًا، بما في ذلك ١١ وجهًا جديدًا، أظهر أنه أخذ تنوع المجتمع بعين الاعتبار.
رسالة إلى وسائل الإعلام
أرسل كلوب أيضًا رسالة واضحة إلى وسائل الإعلام وقال إنه لا يريد أن يخبرهم كيف يقومون بعملهم، لكنه طلب منهم اختيار تغطية إخبارية تساعد في نمو هذه المرحلة الجديدة. وأشار إلى عدد سكان ألمانيا البالغ حوالي ٨٣ مليونًا بقبعة مكتوب عليها "واحد من ٨٣ مليون"، وقال إن على كل شخص أن يتحمل مسؤولية نجاح هذا الفريق.
أعاد المنتخب الوطني الألماني في يورو ٢٠٢٤ وكذلك نجاحات المنتخبات النسائية في يورو ٢٠٢٢، شعور الفخر مرة أخرى. الآن، اتخذ المدرب الجديد لألمانيا خطوة لاستعادة هذا الفخر من خلال كرة القدم. قال كلوب إن كل مسيرته المهنية قادته إلى هذه اللحظة.




