وصل الرئيس ترامب إلى السلطة في عام ٢٠١٦ مرة أخرى في عام ٢٠٢٤ بدعم قوي من وسائل الإعلام المحافظة. أنشأت البودكاست والمحطات الإذاعية والمذيعون التلفزيونيون اليمينيون علامات تجارية دعمت نجاحه.
انخفاض شعبية ترامب وردود فعل وسائل الإعلام
مع مرور الوقت وانخفاض شعبية ترامب بين الناخبين، أصبح بعض هذه الأصوات الآن أكثر ميلاً للتعبير عن آرائهم بصراحة. هذا التغيير في النهج يعكس بوضوح عدم الرضا المتزايد الذي يشعر به بعض مؤيديه. بينما كانت وسائل الإعلام المحافظة في الماضي تدعم ترامب بشدة، فإن بعضهم الآن بدأ ينتقده ويدرس نقاط ضعفه في مجالات مختلفة.
اقرأ المزيد: ترامب وصف وضع البيت الأبيض قبل التجديد بأنه




