انهار المبنى في غزة أودى بحياة 21 شخصًا
جهان

انهار المبنى في غزة أودى بحياة ٢١ شخصًا

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٠,١٢٧

انهار مبنى في غزة في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء، مما أودى بحياة ٢١ شخصًا، من بينهم ستة أطفال. كما أسفر الحادث عن إصابة ما لا يقل عن ١٤ شخصًا آخرين واحتجاز العشرات تحت الأنقاض. بينما تستمر عمليات الإنقاذ، يقوم عمال الإنقاذ بالعديد من المهام بأيدٍ فارغة بسبب نقص المعدات الثقيلة.

الوضع الحرج في غزة

أعلن رائد الدحشان، مدير خدمات الدفاع المدني في مدينة غزة، أنه لا تزال تُسمع أصوات من تحت الأنقاض، ويأمل أن يتم العثور على المزيد من الناجين. وأضاف أن ما لا يقل عن ١٠ عائلات كانت تعيش في المبنى المنهار. قال أحد السكان، الذي يُدعى مهند المشحاوي: "كان أصدقائي وجيراني يعيشون في هذا المبنى، وقد جئت للمساعدة في إخراج بعض الملابس والفراش. هو الآن بلا مأوى أو منزل."

مخاطر أكبر مع اقتراب موسم الأمطار

من المتوقع أن يرتفع عدد الضحايا مع استمرار البحث عن الضحايا تحت الأنقاض. وصف أليساندرو ميريك، رئيس مكتب برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة في غزة، الوضع بأنه حرج، مشيرًا إلى نقص المعدات والآلات. قال: "الوضع، كما ترون، كارثي لأننا لا نملك المعدات والآلات اللازمة. في الواقع، الناس يحفرون بأيدٍ فارغة."

مع اقتراب موسم الأمطار والشتاء، حذر ميريك من أن مياه الأمطار قد تؤدي إلى عدم استقرار مئات المباني الأخرى في هذه الأرض المنكوبة بالحرب. أشار إلى أنه "تقريبًا ٤٠٠ مبنى في خطر الانهيار، ونعلم أن هذه المباني ستنهار خصوصًا مع اقتراب الشتاء."

وفقًا للتقارير، لا يزال حوالي ٢٠٠٠ مبنى متضرر في غزة مأهولة من قبل عائلات فلسطينية، حيث قال العديد منهم لوكالة رويترز إن هذه هي الطريقة الوحيدة لللجوء من الرياح والأمطار في غياب الخيام الكافية.

راميز ألاكباروف، منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قال: "تظهر الكارثة اليوم المخاطر الجادة التي تواجهها العائلات في هذه المباني وتؤكد الحاجة الملحة لبدائل أكثر أمانًا. لا ينبغي لأحد أن يعرض حياته للخطر بحثًا عن مكان آمن للجوء."

يعتبر المسؤولون الفلسطينيون ومسؤولو الأمم المتحدة أن القيود الإسرائيلية على غزة هي السبب في نقص المعدات الثقيلة في هذه المنطقة. أعلنت إسرائيل أنها تريد منع دخول هذه الآلات إلى أيدي الجماعات المسلحة مثل حماس، التي استخدمت هذه المعدات في هجومها القاتل على إسرائيل في أكتوبر ٢٠٢٣. أدى هذا الهجوم إلى غزو مدمر من قبل إسرائيل على غزة، مما أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من ٧٣٠٠٠ فلسطيني، معظمهم من المدنيين.

منذ وقف إطلاق النار برعاية الولايات المتحدة في أكتوبر ٢٠٢٥، فقد أكثر من ١٣٠٠ فلسطيني، معظمهم أيضًا من المدنيين، حياتهم في غزة، بينما أعلنت القوات الإسرائيلية أن أربعة من جنودها قد قُتلوا أيضًا.

المصدر: dw.com