تقرير الفجوة بين الجنسين العالمي ٢٠٢٦، الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي، يُظهر أن المساواة بين الجنسين على مستوى العالم أصبحت أقرب إلى ٦٩.٢ في المئة. لكن هذه الهيئة التي تتخذ من جنيف مقراً لها تحذر من أن تحقيق المساواة الكاملة قد يستغرق ١٢٠ عاماً أخرى، وأن التقدمات التي تم تحقيقها لا تزال "هشة".
تحليل الفجوة بين الجنسين
هذا التقرير الذي يتناول المساواة بين الجنسين في مشاركة القوى العاملة، والتعليم، والصحة، وصنع السياسات في ١٤٥ اقتصاداً، يُظهر أن النساء قد حققن الآن مستويات في المناصب الحكومية والتجارية العليا كانت نادرة في بداية هذا المؤشر في عام ٢٠٠٦.
اقرأ المزيد: حملات جديدة لأمريكا ضد الناقلات الإيرانية؛ هل الحرب في الطريق؟
على الرغم من أن وجود النساء في السياسة قد زاد، إلا أن الاتجاه المتزايد في العقد الماضي قد انقلب. وقد وصلت نسبة الدول التي تحت قيادة النساء إلى ذروتها في عام ٢٠٢٢، والآن عادت إلى مستويات عام ٢٠١٦.
التحديات أمام المساواة بين الجنسين
حذرت المديرة التنفيذية للمنتدى الاقتصادي العالمي، سادية زاهدي، من أنه بينما تعتبر المساواة أساساً للنمو والتنافس، إلا أنها ليست "حتمية". وقالت: "لتسريع ذلك، يجب على الحكومات وأرباب العمل أن يتعلموا من السياسات الفعالة ويطبقوها بشكل أسرع. يحتاج الاقتصاد الجديد إلى نهج جديد في جذب المواهب."
كما يُظهر التقرير أن النساء لا يزالن ممثلات تمثيلاً ناقصاً في الأدوار ذات التأثير الاقتصادي والسياسي الكبير. حيث يمتلكن أقل من خُمس المناصب التنفيذية، ويُعتبر واحد من كل عشرة أدوار وزارية ذو تأثير عالٍ.
تحتل أيسلندا المرتبة الأولى في التصنيف لمدة ١٧ عاماً متتالياً بنسبة ٩٣ في المئة من الفجوة بين الجنسين المغلقة، تليها فنلندا والنرويج. بينما تراجعت الولايات المتحدة في هذا التصنيف إلى المرتبة ٤٧ بعد انخفاض خمس مراتب، حيث أغلقت ٧٤.٩ في المئة من فجوتها بين الجنسين.
تحتل الهند، كأكثر دولة سكاناً في العالم، المرتبة ١٣١ وأغلقت ٦٤.٥ في المئة من فجوتها بين الجنسين. يُظهر التقرير أن مشاركة النساء في سوق العمل في الهند لم تتغير بشكل ملحوظ على مدى ٢٠ عاماً.
اقرأ المزيد: كيف استمر عملاق التكنولوجيا الصيني المحظور في شراء شرائح الذكاء الاصطناعي الأمريكية؟ · ماريا شريفر: يجب توعية النساء حول صحة أدمغتهن




