مورغان مکسوئینی، المستشار الأول لكير ستارمر، رئيس الوزراء السابق البريطاني، أعلن في حدث خاص في لندن أنه يسعى لتأسيس مركز أبحاث مستقل للحكومة. ويعتقد أن هذا المركز يمكن أن يكون خارج الرقابات المعتادة التي توجد على مكتب رئيس الوزراء (رقم ١٠) وبالتالي يساعد على تحسين التفكير الاستراتيجي في الحكومة.
ضرورة إنشاء مركز أبحاث مستقل
مکسوئینی قال في هذا الحدث: "أحد أهدافي عند مغادرتي مكتب رئيس الوزراء كان إنشاء مركز أبحاث لرقم ١٠ يكون مستقلاً عن الحكومة وبالتالي يكون في مأمن من مستوى الرقابات الموجودة على الحكومة." وأكد أن هذه الرقابات تعيق التفكير الإبداعي والاستراتيجي ولهذا السبب يعاني رقم ١٠ من نقص في هذا المجال.
اقرأ المزيد: كيف استمر عملاق التكنولوجيا الصيني المحظور في شراء شرائح الذكاء الاصطناعي الأمريكية؟
كما أشار إلى المشكلات التي يواجهها الأفراد في الحكومة مع الأساليب الإبداعية، قائلاً: "الرقابات الحالية تعيق جذب أفضل العقول في البلاد لأن مستوى الرقابة عليها مرتفع جداً." مکسوئینی، الذي استقال من منصبه في فبراير، رد على قرار ستارمر الفاشل بتعيين بيتر ماندلسون كسفير لبريطانيا في الولايات المتحدة.
التحديات التقنية في الحكومة
مکسوئینی أشار أيضًا إلى القيود التكنولوجية في العمل اليومي في رقم ١٠، قائلاً إن استخدام نماذج اللغة الكبيرة غير المصرح بها على الأجهزة الحكومية يعيق كفاءة الأفراد في الحكومة. وشرح: "إذا كنت تدير حياتك بالكامل عبر جوجل، فأنت في مشكلة." وأكد أن كفاءته بعد مغادرة الحكومة كانت أعلى بكثير من وقت وجوده هناك.
هذا المستشار السابق أيضًا انتقد المؤسسات المستقلة المعروفة باسم "المؤسسات البعيدة"، قائلاً: "يمكن للحكومة القيام بالعديد من الأمور في الأزمات، لكن يجب أن نكون واعين إلى مدى قربنا من الأزمات ونعمل بناءً على ذلك." وأوضح أن مركز الحكومة يجب أن يتم تقويته ويجب إيلاء المزيد من الاهتمام لتأسيس المؤسسات المستقلة.
مکسوئینی أشار أيضًا إلى الدور الجديد لأندي بيرنهام، رئيس الوزراء الحالي لبريطانيا، قائلاً إنه يعمل بشكل صحيح على تعزيز منصب سكرتير الحكومة. ومن المتوقع أن يمنح بيرنهام أنطونيا روميو، أعلى مسؤول حكومي في بريطانيا، سلطات قانونية أكبر في التشريع العام المقبل.
بشكل عام، أكد مکسوئینی على الحاجة إلى إنشاء مساحة للتفكير الإبداعي والاستراتيجي في الحكومة، مشيرًا إلى التحديات الحالية والقيود التكنولوجية التي تؤثر على أداء الحكومة، ودعا إلى تغييرات جذرية في السياسات الحالية.
اقرأ المزيد: شارلوت نوبلاخ تحذر من تحسين وضع اليهود في ألمانيا · شانون غراهام تطالب بالتزام بهدف إنفاق الدفاع ٣% حتى ٢٠٣٠




