تقوم دولة إيران بضبط أموال الأقلية البهائية، وهذه المجموعة الدينية تحت ضغط اقتصادي شديد. في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة لزيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، يواجه المواطنون العاديون مشاكل مالية متزايدة.
قمع البهائيين وزيادة الضغوط الاقتصادية
أعلنت مجموعات حقوق الإنسان أن المسؤولين الإيرانيين يستخدمون بشكل متزايد ضبط الأموال ضد الأقليات الدينية، والمعارضين، والمنتقدين للحكومة. هذه الإجراءات زادت من الضغوط الاقتصادية الجديدة على الأفراد الذين يواجهون بالفعل تكاليف معيشة متزايدة.
اقرأ المزيد: تقرير الفجوة الجندرية العالمية يُخبر عن تقدم النساء الهش
البهائيون، الذين ظهروا في إيران منذ القرن التاسع عشر، لا يُعترفون بهم بموجب قوانين الجمهورية الإسلامية، وعلى عكس اليهود والمسيحيين والزرادشتيين، لا يتمتعون بحماية الدستور. هذا يجعلهم عرضة للتمييز والانتهاكات المستمرة.
تقارير وإحصائيات مقلقة
أبلغت منظمة حقوق الإنسان "نشطاء حقوق الإنسان في إيران" (HRANA) في نهاية أغسطس ٢٠٢٣ عن "موجة من الاعتقالات، وتفتيش المنازل والأعمال، وضبط الممتلكات" للمواطنين البهائيين. كما أعلنت منظمة العفو الدولية أن اضطهاد البهائيين قد تصاعد منذ حرب الـ ١٢ يومًا بين إيران وإسرائيل في يونيو ٢٠٢٥.
وفقًا لبهدية سابتي، المتحدثة باسم المجتمع البهائي الدولي، فإن الظروف الاقتصادية الحالية تجعل جميع سكان إيران يواجهون صعوبات مالية، لكن البهائيين يتعرضون لأضرار أكبر. وأضافت أن النظام القضائي يستخدم الفقر كأداة ضغط ويطلب كفالات ثقيلة.
بالإضافة إلى الأقليات الدينية، أصدرت دولة إيران أحكامًا قضائية لتحديد وضبط أموال أكثر من ٤٠٠ فرد مقيم في الخارج. هؤلاء الأفراد يُعرفون بأنهم "داعمون للعدو" ويشملون فنانين، رياضيين، وصحفيين مقيمين في الخارج.
مع تزايد الإحصائيات المتعلقة بالضبط، يتساءل بعض المراقبين عما إذا كانت هذه الإجراءات تهدف إلى ملء خزينة الدولة في وقت الضغوط الاقتصادية.
يعتقد المحللون الاقتصاديون أن الآثار المالية لهذه الضبطات ضئيلة جدًا ولا يمكن أن تحل المشاكل الاقتصادية الأساسية في إيران. كما يعتقد بعضهم أن الحكومة تزيد العبء الاقتصادي على كاهل المواطنين العاديين.
اقرأ المزيد: شارلوت نوبلاخ تحذر من تحسين وضع اليهود في ألمانيا · دخل الأسر الأمريكية يحطم رقمًا قياسيًا منذ ٥٨ عامًا




