نادية كاليينو، رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، ستسافر يوم الأحد إلى أوتاوا لتوفير أرضية للتعاون بين أوروبا وكندا في مجال المواد الخام الحيوية. تأتي هذه الزيارة بعد اقتراح رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بقبول كندا كعضو شريك في الاتحاد الأوروبي.
برامج اللقاء في أوتاوا
خلال هذه الزيارة، ستلتقي كاليينو مع المسؤولين الحكوميين الكنديين، بما في ذلك تيم هادغسون، وزير الطاقة والموارد الطبيعية. الهدف الرئيسي من هذه اللقاءات هو إنشاء وجود لبنك الاستثمار الأوروبي في كندا وبدء عملياته في هذا البلد. وفقًا لمصدر رسمي، ستتم هذه الإجراءات بمجرد استكمال الوثائق الإدارية، مع التركيز على المواد الخام الحيوية.
اقرأ المزيد: دولت ترامب تهديد بفرض تعريفات ثقيلة في حال انضمام كندا إلى الاتحاد الأوروبي
أهمية زيارة كاليينو
زيارة كاليينو إلى أوتاوا تمثل تحولًا في سياسات بنك الاستثمار الأوروبي، الذي عادة ما يعمل في البلدان النامية أو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وفي الفضاء الاقتصادي الأوروبي. بينما يقوم البنك بتوسيع أنشطته نحو أسواق جديدة، تزداد أهمية المواد الخام الحيوية كجزء من الاستراتيجيات الاقتصادية والأمنية للطرفين.
قبل هذه الزيارة، قدمت كندا لأعضاء مجموعة السبع اقتراحًا للوصول المفضل إلى احتياطياتها من المواد المعدنية. تم التعبير عن هذا الاقتراح في رسالة تم مشاركتها من قبل هادغسون. مارك كارني، رئيس وزراء كندا، أكد في خطابه أمام البرلمان الأوروبي على ضرورة تعزيز التعاون في مجال المواد الخام الحيوية، مشيرًا إلى أن كندا وأوروبا يجب أن تؤمن الاكتفاء الذاتي الاستراتيجي من خلال التعاون العميق.
أشار كارني في اجتماع الاستثمار الأخير في تورونتو إلى أهمية قمة مجموعة السبع المقبلة في نهاية شهر أكتوبر، وقال إن قادة كندا والاتحاد الأوروبي سيخوضون في مناقشات جدية خلال هذه القمة. كما أوضح أنه مع بدء هذه القمة، ستبدأ مفاوضات أعمق بين الطرفين.
اقرأ المزيد: غريغ ستانتون يدرس تأثير التضخم على حكومة ترامب · أورسولا فون دير لاين قدمت كندا كأول عضو تابع للاتحاد الأوروبي




