مارك كارني إلى أعضاء البرلمان الأوروبي حول العضوية المرتبطة بكندا تحدث
أوروبا

مارک کارنی إلى أعضاء البرلمان الأوروبي حول العضوية المرتبطة بكندا تحدث

منبع تصویر: dw.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٠

مارك كارني، رئيس وزراء كندا، في يوم الخميس في البرلمان الأوروبي ألقى خطابًا وأكد على المصالح المشتركة الأمنية والاقتصادية بين كندا والاتحاد الأوروبي. كارني في هذا الخطاب الذي تم تقديمه باللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية، أشاد بالثقافة والقيم الأوروبية، بما في ذلك الديمقراطية، الحرية وحقوق الإنسان وقدمها كقيم مشتركة بين كندا وأوروبا.

الالتزام بالتعاون والقيم المشتركة

كارني في خطابه قال: "نحن حلفاء حقيقيون. نحن لا نبحث عن اتفاقيات صفرية. التزامنا بسيادة القانون والدفاع عن كرامة الإنسان، الحرية الفردية والديمقراطية له جذور عميقة و التزام دائم." كما أضاف: "لدينا قيم مشتركة كافحنا من أجلها دائمًا ويجب أن نكون دائمًا يقظين في الدفاع عنها."

رئيس وزراء كندا أيضًا رحب بـ "رغبة" الاتحاد الأوروبي في اقتراح العضوية المرتبطة وأفاد: "أوروبا وكندا كل منهما قوي، ولكن عندما يكونان معًا، يصبحان أقوى." وأكد أن الهدف من هذا التعاون ليس إنشاء كتلة قوة جديدة، ولكن تعزيز المرونة الجماعية.

تحديات العلاقات بين كندا والولايات المتحدة

خطاب كارني يأتي في وقت وصلت فيه العلاقات بين كندا والولايات المتحدة إلى أدنى مستوى تاريخي لها، وهذان الجاران الشماليان والجنوبيان متورطان في حرب تجارية متزايدة. كارني ودونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، لم يتمكنوا هذا الصيف من التوصل إلى اتفاق.

في يوم الأربعاء، أعلنت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، أن الاتحاد الأوروبي مستعد لقبول كندا كأول "عضو مرتبط" له. جاءت هذه التصريحات بعد أن ظهرت تقارير تفيد بأن كارني كان يستعرض وضع العضوية المرتبطة بالاتحاد الأوروبي، الذي لا يوجد حاليًا.

فون دير لاين في خطابها حول حالة الاتحاد الأوروبي قالت إن هذه الكتلة يجب أن تستجيب لـ "عالم عدائي علني" وأشارت إلى العلاقات المتوترة بين بروكسل وواشنطن في عهد ترامب. كارني قبل سفره إلى أوروبا، أكد أنه يريد إقامة "تحالف فريد" بين كندا والاتحاد الأوروبي.

كارني في كلمته أوضح: "نحن نتشارك نفس القيم، لدينا أولويات مماثلة ونقاط قوة تكمل بعضها البعض." في حين أن ترامب يوم الأربعاء انتقد بشدة خطط الاتحاد الأوروبي لتحويل كندا إلى عضو مرتبط.

العلاقات بين كندا والولايات المتحدة تدهورت منذ بداية ولاية ترامب الثانية في يناير ٢٠٢٥، حيث أضر ترامب بهذه العلاقات من خلال فرض رسوم على كندا واقتراح انضمام كندا إلى الولايات المتحدة كولاية ٥١ لذلك البلد. كما وصف ترامب كارني وخليفته جاستين ترودو بـ "حاكم" كندا.

هذه التوترات أدت إلى توقيع ترامب على أمر تنفيذي يغير فيه اسم بحيرة أونتاريو، إحدى البحيرات العظمى بين الولايات المتحدة وكندا، إلى "بحيرة أمريكا".

المصدر: dw.com