ماغدالينا أندرسون، زعيمة الحزب الاجتماعي الديمقراطي في السويد، حققت الفوز بعد انتهاء فرز الأصوات في واحدة من أقرب الانتخابات في تاريخ السويد. هذه الانتخابات، التي كانت قريبة بشكل ملحوظ، أسفرت عن نتيجة قد تؤدي إلى تشكيل حكومة جديدة من الوسط-اليسار. تحتاج أندرسون، بصفتها رئيسة الوزراء السابقة، الآن إلى دعم ثلاثة أحزاب أخرى في كتلتها اليسارية لتحقيق الأغلبية في البرلمان السويدي المكون من ٣٤٩ مقعدًا.
التحديات في تشكيل الحكومة الجديدة
حصل الحزب الاجتماعي الديمقراطي على أكبر عدد من المقاعد، حيث حصل على ١٧٦ مقعدًا، ولكن أندرسون تحتاج إلى التعاون مع أحزاب أخرى لتشكيل الحكومة. الحزبان الرئيسيان في الكتلة اليسارية، وهما الحزب اليساري وحزب الوسط، في حالة من التضارب حاليًا. يطالب الحزب اليساري بوجود وزراء في الحكومة، وهو ما لا يمكن لحزب الوسط قبوله. قد تؤخر هذه الخلافات عملية المفاوضات لتشكيل الحكومة.
اقرأ المزيد: أورسولا فون دير لاين قدمت كندا كأول عضو مرتبط بالاتحاد الأوروبي
النتائج الانتخابية والمستقبل السياسي للسويد
كما كانت الانتخابات الأخيرة نتائج غير مرضية لألف كريسترسون، زعيم حزب الديمقراطيين السويديين. فقد خسر هذا الحزب اليميني المتطرف، الذي كان يأمل في الوصول إلى السلطة لأول مرة، أصواته ومقاعده في هذه الانتخابات. بعد الفرز النهائي للأصوات، حصل حزب كريسترسون على ١٧٣ مقعدًا فقط، مما قلل بشكل كبير من آماله في الحفاظ على منصب رئيس الوزراء.
نظرًا لأن المفاوضات لتشكيل الحكومة قد تستغرق أسابيع، فإن الفرصة الأولى لتأدية اليمين لرئيس الوزراء الجديد ستكون حتى ٢٩ سبتمبر. بينما تُعتبر أندرسون خيارًا قويًا لقيادة الحكومة الجديدة، إلا أن التحديات السياسية المقبلة قد تؤثر على عملية تشكيل الحكومة وتدخل السويد في فترة من عدم الاستقرار.
اقرأ المزيد: مارك كارني تحدث لأعضاء البرلمان الأوروبي عن العضوية المرتبطة بكندا · الكتلة اليسارية الوسطى في السويد تتصدر الانتخابات البرلمانية




